إعلان

بين محتفل ولا مبالٍ.. ما نوعية الشخصيات المحتفلين برأس السنة؟

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-
نحتفل في كلّ عام بانقضاء سنة من حياتنا، وستكون لسنة 2020 أجواء احتفالية خاصة، فالسنة لم ترحم صغيرًا أو كبيرًا عربيًا أو أعجميًا، فقد كانت سنة بؤس بكل المقاييس. حروب هنا وفيروسات هناك، فرض إغلاق تام لمدن ودول بأكملها، وانهيارات اقتصادية في شتى الدول، الأمر الذي أثر على أوضاع سكان الكوكب بشكل عام.
 
ولهذا السبب، سيعمد كثر في عالمنا إلى الاحتفال بصخب فرحًا بزوال عام 2020، ولكن كيف ستكون تلك الأجواء؟  نطرح في تقريرنا هذا أنواع المحتفلين كل حسب شخصيته.
 
1- الحريص كثيرًا
مع اقتراب منتصف الليل وإن كنّا نحتفل مع أصدقائنا في مكان يتواجد فيه كثر من الأغراب، يتواجد بيننا صديق يحرص كثيرًا على الاهتمام بأصدقائه وعلى ألا يسكروا كثيرًا أو يتأذوا، ولهذا النوع من الأصدقاء احرصوا ألا تخسروه أبدًا.
 
 
  
2- من كأس لآخر
هذا الشخص متواجد في كل حفلة، إلا أنّ لتواجده جوّه الخاص، حيث إنّ كثرة تناوله للكحول سيضفي مرحًا على الأجواء الاحتفالية، ولكن حذارِ من أن يتحول إلى دراما ويسبب الإزعاج لكم، خاصة إن أكثر من الشرب فنجده عند الانتهاء من  الحفلة خارجًا يتقيأ في الشارع محتاجًا شخصًا يسنده ويتكئ عليه.
  
 
3- النائم باكرًا
ككل عام نتفق كأصدقاء أن نجتمع للاحتفال في منزل أحدهم، إلا أنّ صديقًا من أصدقائنا يباغته النوم قبل ساعة من منتصف الليل، وما إن تنقضي كافة الأجواء الاحتفالية حتى تراه مستيقظًا يسألنا: "ماذا جرى!"
 
 
4- الباحث عن الجنس
يحب بعض الأشخاص أن يبدأوا سنتهم بطريقة مختلفة عن الآخرين، لذلك تراهم يبحثون عن إقامة علاقة جنسية ولو كانت مع أشخاص لا يعرفونهم!
 
5- الغير مكترث بالموضوع
ولأننا ككائنات بشرية مختلفون عن بعضنا البعض، من ناحية الشخصيات وطريقة التفكير، فقد نجد كثرًا لا يعنيهم الاحتفال بأجواء رأس السنة، لذلك نجدهم يجلسون وحيدين في منازلهم، إما نائمون أو يقرأون كتابًا معينًا أو يقضون وقتهم كأي يوم عادي لا يختلف عن غيره.
 
 
6- مقيم الصلاة
هنالك مجموعة ترى في الاحتفال برأس السنة طريقة مختلفة، لذلك يهرولون إلى المساجد أو الكنائس والمعابد، يتقربون من الله كل على طريقته، يصلون ويناجون ربهم أن يعطيهم سنة ملؤها الخير والراحة والبركة.
  
 
7- الذي يفضل العائلة
لأجواء الاحتفالات العائلية، طابعها الخاص، اجتماع على طاولة العشاء، مع بعض البذورات والمشروبات الخفيفة، مشاهدة للتلفاز أو ممارسة ألعاب معينة أو مناقشة موضوع، جميل أن نشاهد هذه الزيارات بين سنة وأخرى.
  
 
8- الضائع
ينسى أو لا يستطيع كثر خلال رأس السنة أن يحجزوا أو أن يختاروا مكانًا للاحتفال به، خاصة إن كانوا مجموعة من الأصدقاء المقربين، فيعمدون إلى ركوب السيارة قبل ساعة من منتصف الليل للبحث عن مكان للسهر فيه، تمرّ الساعة وينتهي الحفل دون العثور على أيّ مكان... فيعودون إلى منازلهم فرحين بجَمعتهم التي لم تتغير ككل يوم.
 
 
 
9- الحزين
نجد في كلّ حفلة، شخصًا حزينًا كئيبًا على فراق حبيبته، هو "الدراما كوين" في الحفلة، فيقضي الحفلة كلها يبكي ويشكي حتى ينكّد على الجميع أجواءهم الاحتفالية.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم