إلى أين يمكن أي يصل بك غضبك؟ تختلف ردود الفعل من شخص إلى آخر. فبعضنا بعد الغضب يلجأ للتكسير أو الذهاب بعيداً، فيما يلجأ البعض الآخر إلى الصراخ والبكاء. في إسبانيا، عندما توجّه مراهق إسباني غاضب إلى حديقة منزله الخلفية قبل ستّ سنوات مع مِعوَلٍ للتخلّص من غضبه الناجم عن شجار حادّ مع والديه، لم يتخيّل أبداً أنه سينتهي به المطاف في كهفه تحت الأرض.

ويبلغ أندريس كانتو الآن 20 عاماً. لكن بفضل نوبة غضب شعر بها قبل سنوات، عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، بات الآن يمتلك كهفاً تحت الأرض يتألف من غرفة جلوس وغرفة نوم.
وقال كانتو إنه لا يفهم حقاً ما كان يدور في ذهنه عام 2015 عندما توجّه إلى الحديقة بمعول جدّه، لكنه يقدّر النتيجة التي وصل إليها اليوم. وأضاف: "أراد والداي أن أغيّر ملابسي للذهاب إلى القرية، لكنني أردت أن أرتدي بدلة رياضية، حتى أتمكّن من اللعب".
وتشمل الخطط المستقبلية لكانتو، التوسّع وإضافة WiFi وإضاءة وتدفئة ونظام للصوت.


العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/17/2026 1:09:00 PM
المرسوم لم يصدر في إطار دستوري كامل لأن العملية الدستورية “ليست بيد الرئيس وحده”
العالم العربي
1/17/2026 2:34:00 PM
معركة كانت قابلة للتوسع، ثم توقفت فجأة لينتقل مسارها من الميدان إلى السياسة
العالم العربي
1/17/2026 6:13:00 PM
وفاة نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق علي سالم البيض
المشرق-العربي
1/17/2026 12:13:00 PM
من هم الأعضاء؟