إعلان

لبنانيون يغردون احتفالاً بالأعياد على رغم مأساوية المشهد

ربيع الحسامي
ربيع الحسامي
أعياد لبنان
أعياد لبنان
A+ A-
لا يخفى على أحد صعوبة هذه السنة على اللبنانيين جميعاً من دون إستثناء، إذ أن الأعياد باتت تشبه غيرها من الأيام في ظل مشاكل إقتصادية ومعيشية صعبة يكاد لا يحملها اللبناني. فكانت سنة أجمل ما فيها كارثة كورونا، نعم لهذا الحدّ كانت مأسوية، ركام مرفأ بيروت مازال حتى اليوم، ودماء الشهداء لم تجف بعد. فقد عاش لبنان إسوة بغيره من البلاد ما عاشه من الأسى والحزن. 

وعلى مقربة من الأعياد التي أصبحت على الأبواب، بيوت لا سقف فيها ورجال دون وظائف، مريض دون دواء وفقير دون مأكل، نرى أن ثمّة "فرحة مفبركة" على وجه اللبنانيين، يفرحون دون نفس فقط من أجل الأطفال، فقد أصبحنا مصابين نفسياً لا معنوياً، إنما تختلف النسبة من منزل إلى آخر. فما حلّ بنا، وبالإضافة إلى ما نملك من قاعدة سياسية وطبقة حاكمة حجزت على أموال المودعين في المصارف، كفيل بأن يكون واحداً من أقسى الأعياد.
 
 
 
 
 
 
ورغم كل ما آلت إليه الأمور، لبنانيون يخرجون من قوقعة الحزن بشكل موقت و"مفبرك"، فقط للشعور بمعنى العيد، حيث وجدوا في منصات التواصل الاجتماعي مكاناً للفرح:
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم