يا حاج...محتكر للأدوية في قبضة وزير الصحة
Smaller Bigger
بكل تأكيد أن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان هي واحدة من الأسوأ على الإطلاق، لكن الأكثر سوءاً هو الشعب الذي يحتكر كلّ احتياجات المواطن من محروقات وأدوية وما شابه. وفي الأيام الأخيرة، وجدنا أن الفاسد الأكبر هو الشعب الذي يخفي كلّ احتياجات المواطنين في "خنادق" وخزانات، ولو إحتاج الأمر لوضعهم في هنغارات، بداية من المحروقات التي تمّ اكتشاف الأطنان المخفية من أصحاب المحطات والمولّدات الكهربائيّة، الذين ينتظرون رفع الدعم عن المحروقات لإعادة بيعها بأسعار خياليّة وصولاً إلى الأدوية.
 
بدوره، قام "حاج" على محطة وقود خاصّة به بالتلاعب ببئر المحروقات الخاصّ به وإخفاء كمّية كبيرة من المادة. والمزعج في الأمر أن يلقّب نفسه بالـ"حاج". وانتشر الفيديو بشكل كبير على منصّات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر بعض المواطنين عن "قرفهم" ممّا آلت إليه أمور الشعب الذي يسرق بعضه البعض:
 
 
 
 
 
وينضم إلى قافلة "الغشّاشين المحتكرين" حاج آخر يُدعى عصام خليفة، محتكر من الطراز الرفيع، الذي يُعتبر مسؤولاً أساسيّاً عن فقدان الأدوية من السوق، كما يجلس في أوائل صفوف المجالس العاشورائية للبكاء على الحسين. وفي التفاصيل، داهم وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن مستودعات للأدوية مساء أمس ووجد أن الأدوية المخبّأة تكفي كلّ صيدليات لبنان.
 
 
 
لك يا حاااااااج..... هذا ليس حصاراً أميركياً كما يدّعي البعض، بل هذا حصار محلّي بحت، يحتكر فيه الشعب بعضه البعض، ويسرق الشعب بعضه البعض. كمّية خياليّة من الأدوية في مستودعات عدّة تمّ توقيفها ومصادرة كميات منها مساء أمس، وبكل تأكيد ما خفي أعظم. 
 
بدوره لا يعتبر "الحاج" عصام وحيداً في هذه الدوامة والسرقة وقتل الأبرياء، شخص آخر يدعى حسين مشموشي محتكر آخر للأدوية.
 
 
 
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/26/2026 2:12:00 PM
بعد 13 يوماً من الضربات المتواصلة، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً بتعليق الهجمات على إيران. فما الذي غيّر حسابات واشنطن؟
اقتصاد وأعمال 7/27/2026 9:39:00 AM
ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا يوضح لـ"النهار"
أوروبا 7/26/2026 2:17:00 PM
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
لبنان 7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات