إعلان

7 أسباب تدفعنا لمشاهدة فيلم "أصحاب ولا أعز"

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
صورة غلاف فيلم أصحاب ولا أعز
صورة غلاف فيلم أصحاب ولا أعز
A+ A-
أحدثَ فيلم "أصحاب ولا أعز"، ومنذ ساعات طرحه الأولى، ضجّة كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامات متبادلة بين الجمهورين المصري واللبناني، وانتقادات بلغت أروقة المجلس النيابي المصري، عقب طرح النائب المصري، مصطفى بكري، بيانًا طالب فيه وزارة الثقافة اتخاذ الإجراءات الضروريّة ضد الفيلم.
 
هذا وتناول فيلم أصحاب ولا أعز، انتاج نتفليكس، بطولة منى زكي، نادين لبكي، إياد نصار، جورج خبّاز، عادل كرم، دياموند بو عبود وفؤاد يمين، حوارات اجتماعية من الواقع العربي، وصفت على أنها ساخنة ودقيقة في كثير من الأحيان، فيما يمكن إرجاع أسباب حدّة الانتقادات الشعبية للفيلم بسبب طرحه لمواضيع تعتبر هي المرّة الأولى التي يتمّ تناولها بهذا الشكل الواضح، خاصة ما يتعلق بالجنس والخيانة الزوجية، بل وحتى المثليّة كذلك، أمر يقدم توعية مباشرة للجمهور تجاه قضايا تعتبر أنّها حساسة.
 
ولأنّ المجتمعات العربيّة محافظة، كما يروّج ويقال، فلم تتقبل أن يتمّ مناقشة هذه الأمور، فبدأت الانتقادات تطال الفنانين، بفوقيّة وذكورية كبيرتين. فلم يقبل المجتمع أن تقوم مريم (منى زكي) بخلع ملابسها الداخليّة على شاشة الكاميرا، فهاجمها وانتقدها بشكل كبير، كما لم يتقبل المجتمع وجود شخص مثليّ الجنس هو ربيع (فؤاد يمين)، لا لشيء إلّا أنّ المجتمع يحسب نفسه قويًا، فلا يريد له الظهور.
 
تؤكد الانتقادات التي تعرض لها الفيلم، على أنّ الممثلين قد أتقنوا أدوارهم بشكل كبير، فلمسوا أماكن في عمق فكر ومشاعر المشاهد العربي، الذي خاف أن تفضح علاقاته، وهنا لا نعمم، إلّا أنّ الانتقادات كانت رهيبة وسيئة للغاية، ليظنّ قارئوها أنّ مجتمعاتنا العربيّة قد اصطفاها الله عن الخطأ، وأهداها صفة المثالية. ولكن حارتنا صغيرة، وكلنا منعرف بعض.
 
إليكم هذه الأسباب السبعة، التي تدفعكم إلى مشاهدة الفيلم:
 
1- منى زكي
هي بطلة الفيلم، أدت دورها بإتقان كبير، فبينت لنا، كيف تكون المرأة القوية والضعيفة، والخائنة والصادقة، والصديقة والمحتالة، كلّ هذا بدور واحد، ألا وهو بشخصية "مريم". فشعرنا معها وهي تبكي وتصرخ مهاجمة زوجها، كما وهي تمزح وتضحك كالفرفوشة اللطيفة.
 
2- نادين لبكي
أدت نادين بطلة الفيلم كذلك، دور "مي" الأمّ المتحكّمة، بإتقان كبير، واستطاعت إيصال ما يعصف بالأزواج من مشاكل بوضوح لافت، لتفاجئنا في نهاية الفيلم، بأنها امرأة خائنة كذلك. فهل برأيكم استطاع زوجها "وليد" اكتشاف خيانتها له؟
 
3- إياد نصار
أبدع الممثل الأردني، الذي أدى دور "شريف"، الزوج الخائن، ببراعة تامة، فتحدث باللهجة المصريّة، وأوصل إلينا بنجاح كيف يكون الزوج المتزمت، والجبان والغدار، وماهية الوسائل التي يعتمدها الرجل العربي في خيانة زوجته.
 
4- جورج خباز
أدى جورج دور "وليد"، الزوج الذي يحاول تحسين علاقته بزوجته وابنته، فيحاول التقرب إليهما، واكتشاف أسباب فتور العلاقة معهما، فيما نتساءل هنا، عقب مشاهدتنا للفيلم، هل يعرف وليد بمسألة خيانة زوجته له مع أعز أصحابه، ما رأيكم؟
 
5- عادل كرم
قدّم لنا عادل، دور "زياد" الرجل اللبناني الذي يستطيع، وعلى الرغم من وضعه الاقتصادي الصعب، "الفخورة" وشراء زجاجة خمر بتكلفة 40 دولاراً لأصدقائه، فيما كذلك يقدّم لنا زياد شخصية الزوج الخائن، فهو لم تكفِه زوجته التي لم يمرّ وقت طويل على زواجهما ليقدّم على خيانتها ليس فقط مع مديرته في العمل بل كذلك مع زوجة صديقه.
 
6- دياموند بو عبود
بدور "جنى" أطلت دياموند، الممثلة المميزة، والزوجة التي تحاول إقناع زوجها برغبتها بالحصول على طفل على الرغم من أن أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، لتكتشف مع مرور الأحداث أنّ زوجها خائن، فكيف كانت ردّة فعلها؟
 
7- فؤاد يمين
واحد من أكثر الشخصيات التي لاقت انتقادات لاذعة، بسبب تأديته دور "ربيع"، الشاب المثلي الجنس. ألقى الفيلم الضوء، على حبيب ربيع، روي، الذي كان الحديث معه من خلال رسائل الواتساب، وكيف أنّه لا يستطيع حضور الحفلات مع أصدقاء ربيع بسبب علاقتهم السريّة التي لا يمكن لها أن تكشف للعلن، بسبب التقاليد المجتمعية. فيما لا يمكننا أن لا نرفع القبعة، للأداء الذي قدمه فؤاد.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم