إعلان

إتلاف أطنان من الحليب المفقود أصلًا في لبنان!!

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة
صورة
A+ A-
صدقًا، كلّ ما أريد فهمه من كتابتي لهذا التقرير، هو استيعاب أو تحليل فكرة، وجود عقل لدى المسؤول الذي اتخذ قرارًا بتخزين أطنان من حليب الأطفال في أحد مستودعات لبنان، بل أيضًا العمد إلى تلفه، يوم أمس الاثنين، وأمام أعين الكاميرات بل ونشر خبر عما ارتكبته وجنته يداه، مع العلم أنّ حليب الأطفال إما مقطوع أو بسعر خيالي في الأسواق والمتاجر اللبنانية.
 
أحاول جاهدًا فهم الأمر أو الغاية التي دفعت بذاك المسؤول إلى ارتكاب جريمته، ولكن لا فائدة أبدًا، ولا نتيجة قد أحصل عليها، غير أنّ المسؤول مجرم بحق، فاسد بكلّ ما للكلمة من معنى، عديم الإحساس والمشاعر، لربما هو صنم أو إبليس بحدّ ذاته.
 
ولكنني أظنّ أنّ البشر حتى هم أقسى من إبليس، فلو وضع إبليس في نفس الموقف، لكان قراره بإطعام أبنائه أولًا، إلا أنّ ذاك المسؤول اللبناني، قد اتخذ قرارًا بتجويع أطفال شعبه، بل وقتلهم، فموتوا يا أطفال لبنان، فالمسؤول قد اتخذ قراره، لن تشربوا بعد اليوم حليبًا، لن تصرخوا بعد اليوم بكاءً، فالموت راحة لكم.
 
وحول هذا الأمر، غصّت منصات مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر، وكانت الردود كالآتي:
 
 
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم