إعلان

لمسبار الأمل الإماراتي 3 أهداف على المريخ

كندة شقير
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
A+ A-

في الوقت الذي يخسر فيه لبنان خيرة شبابه عبر أبواب الهجرة التي فُتحت ولم يسلم أحد منها، والبلاد على حافة الهاوية، والمواطن يطالب بأدنى حقوقه، تسعى بلدان أخرى إلى غزو الفضاء بعدما أدت قسطها تجاه مواطنيها وأمّنت لهم رغيد العيش والهوية الوطنية.

إذ سجل يوم الثلثاء في 9 شباط نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في أول مهمة لها إلى كوكب المريخ بعد أن نجح مسبارها الاستكشافي، مسبار "الأمل"، في دخول مدار الكوكب الأحمر.

وفي التفاصيل، فإن مسبار الأمل الإماراتي، الذي انطلق من الأرض قبل سبعة أشهر، وصل إلى المدار حول الكوكب، لتصبح الإمارات خامس دولة ترتاد الفضاء لهذه المهمة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي والإتحاد الأوروبي والهند.

ولمسبار "الأمل" ثلاثة أهداف علمية، تندرج تحت الهدف الرئيسي وهو تقديم أول صورة كاملة لجو المريخ وتعزيز فهمنا لماذا يكون المريخ غير صالح لحياة البشر، ولماذا لا يحمينا غلافه الجوي بالطريقة نفسها التي يوفرها لنا غلافنا الجوي على الأرض.

وتسعى الإمارات في الهدف الأول إلى فهم ديناميكيات المناخ للمريخ وخريطة الطقس العالمية للكوكب، من خلال توصيف الغلاف الجوي السفلي، أما الهدف الثاني فيتحقق من خلال شرح كيفية تأثير الطقس على المريخ، وعلى هروب الهيدروجين والأوكسجين من غلافه الجوي،  بينما يتعلق الهدف الثالث في فهم بنية وتنوع الهيدروجين والأوكسجين في الغلاف الجوي العلوي، وتحديد سبب فقدان المريخ لتلك الغازات في الفضاء. وستُجمَع تلك البيانات في المريخ لمدة عام كامل على الكوكب الأحمر.

ومع النجاح بدخول مدار المريخ، وهي المرحلة الأصعب والأكثر خطورة في المهمة، يكون المسبار قد أنجز رابع مراحله الرئيسية في رحلته الفضائية منذ إطلاقه في 20 تموز 2020 من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان على متن الصاروخ "إتش 2 إيه".

ويبقى أمامه مرحلتان هما: الانتقال إلى المدار العلمي، وأخيرًا المرحلة العلمية. كما تعمل دولة الإمارات على توسيع قطاع العلوم والتكنولوجيا لديها، لتحويل الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم