إعلان

أهمّ 15 خطوة يقوم بها اللبنانيّ في القاهرة

مصر أمّ الدنيا
مصر أمّ الدنيا
A+ A-
كان ذلك أيّام العزّ رغم أنّها لم تكن. حينها كان باستطاعتنا حجز تذكرة سفر  إلى مصر، تركيا، قبرص وحتّى أوروبا. ولكلّ بلد طعم مختلف. وللقاهرة مكانة في قلوب اللبنانيين، هي العاصمة التي لن تغادرها حتّى تشتاق إلى زيارتها وأنت في الطائرة. لدى وصول اللبنانيّ إلى العاصمة المصريّة يقوم بأمور عدّة.
 
1- شراء خطّ هاتف للأنترنت. 
 
فور وصوله إلى المطار يبحث اللبنانيّ عن مكان شراء شريحة هاتف، كي يستمرّ بالنكد، ويرسل صوره في المطار. 
 
2- يحاول التكلّم باللهجة المصريّة مع موظّفي المطار.
 
فجأة يتحوّل أخونا إلى فريد شوقي، ويحاول التحدّث باللهجة المصريّة مع الموظّف والسائق ونادل المطعم. 
 
3- يبحث عن مطعم لبنانيّ.  
 
يتحاشى المطاعم المصريّة الشعبيّة، ويبحث عن مطعم لبنانيّ، فهو مشتاق للتبّولة، أمّا الكوشري فتستحقّ التجربة المؤجّلة. 
 
4- الشيشة. 
 
يُجري بحثًا فوريًّا عن مقهى للشيشة فهو "صاحب راس". 
 
5- كيفيّة الوصول إلى الأهرامات. 
 
حتّى لو كانت إقامته تمتدّ لأيّام طويلة، لن يتأخّر اللبنانيّ في زيارة الأهرامات. 
 
6- الحديث في السياسة.
فجأة يتحوّل إلى "باحث في الشأن الإقليميّ"، ويحاول التكلّم في السياسة مع أيّ إنسان يفتح له المجال، وهو في بلده لا يصلح أن يكون ناخبًا. 
 
7- يسأل عن الفنّانين. 
 
بأسلوب يعتبره طريفًا، ، يسأل من يراه عن اسم ممثّل. يظنّ أنّ الممثّلين والفنّانين المصريين هم في تناول أيدي الجميع، وستراهم أينما كنت.
 
8- زيارة المتحف الوطنيّ. 
 
لن يتأخّر عن زيارة المتحف الوطنيّ، ومشاهدة مومياء رمسيس... وفي لبنان ألف رمسيس.
 
9- جولة في النيل.
كلّ الأصدقاء يسدون له النصيحة كي تكون جولته في النيل في وضح النهار، ليستمتع بالمشهد، إلّا هو يصرّ أن يكون عرضة للنشل في المساء. 
 
10- يسأل عن مأكولات لن يأكلها.
يحاول أن يبدي درايته بالمطبخ المصريّ، لكنّه لن يجرؤ على تناول "سندويشات" الكبدة من الشارع، الملوخية بالأرانب، وسيكتفي بالكوشري والفراخ، وسيسعى دون حَيل لتجربة البطّ والإوزّ. 
 
11- كثير التذمّر.
لن يكفّ عن الانتقاد، سيقارن ما يراه بكلّ شيء. كيف يعي أنّه في بلد آخر؟
 
12- يستمع إلى أغاني فيروز 
فجأة يدبّ فيه الحنين إلى الوطن، ويجعل من نغمة هاتفه أغنية لفيروز. هو يريد أن يصرّح بجنسيّته لمن حوله. 
 
13- يحاول أن يظهر بمظهر "الباشا"
 
قبل انهيار الليرة اللبنانيّة، كان فرق العملة كبيرًا جدًّا، وكان اللبنانيّ يحاول أن يختبر شعوره في أن يكون ثريًّا، و"فهمكم كفاية". 
 
14- يظنّ أنّ كلّ الشعب المصريّ "عادل إمام" 
يحاول المزاح مع كلّ من يراه، ظنًّا منه بأنّ الشعب المصريّ بأغلبيّته، يحبّ المرح والمزاح والضحك، وهذه الصفة لا يمكن إطلاقها على أيّ شعب في العالم. 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم