الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

5 علامات تدلّ على أنّ رئيس بلادكم غير مؤهل للحكم

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-
أمام مشاهد الظلم التي نشاهدها في عالمنا، خاصة العربي منها، وتفشي الظلم والاضطهاد والمعاناة، كان لا بدّ لنا أن نضع بين أيديكم علامات تؤكد وتشير إلى أنّ سبب المعاناة تلك هم الرئيس والمسؤولون والقيادات.
 
أسباب تؤدي إلى انهيارنا وقتلنا، جريمة انفجار مرفأ بيروت مرّ عليها ما يقارب الشهر فيما لم يحاسب أحد من المسؤولين. في الأمس وقع حريق في مشفى عراقي وراح فيه أكثر من مئة قتيل، من سيحاسب.
 
المسؤولية اليوم تقع على عاتق الشعوب، وليس على غيرهم، مسؤوليتهم تتمحور حول ضرورة انتفاضتهم ضد المسؤولين، من أجل بناء دولة ووطن يليق بهم، وطن يحقق طموحاتهم وأحلامهم.
 
العلامات أدناها، تشير إلى عدم أهلية الرئيس في استلام منصبه، وعليه فإنّ التنحي هو الحلّ الأجدى لإكمال مسيرة البلاد، فتابعونا:
 
1- غياب الرئيس عن السمع
عندما يفقد الرئيس قدرته على إدارة زمام البلاد، يغيب عن السمع، فلا يعاود الظهور الإعلامي، أو التحدث
لوسائل الإعلام، وإنما يكتفي بإصدار البيانات والمراسيم وتوزيعها على وسائل الإعلام أو نشرها على منصاته، فيما قد يعمد إلى تسجيل مشاهد قصيرة له متجولًا في الحديقة أو ملقيًا خطابًا معينًا، والهدف من ذلك دحض جميع الإشاعات المتداولة عن حالته الصحية، بوتفليقة مثلًا، كان يداوم في مستشفيات أوروبا أكثر من إقامته في الجزائر.
 
2- تسلّم عائلته زمام المبادرة والحكم
مع عدم قدرة الرئيس على مزاولة عمله، يعمد أفراد أسرته إلى استلام زمام الحكم، الزوجة تتولى كتابة البيانات، الابن يلتقي بالمسؤولين، والابنة تدير شؤون الحكومة، أما الصهر وزير الخارجية فهو الرئيس الظلّ، وربما يدير العالم ويضع الخطط كجاريد كوشنر، صهر ترامب، أو قد يعمد الرئيس إلى إعطاء عائلته وأقاربه المناصب الحكومية والعسكرية لتعزيز سلطته وللتأكد من أنّ الحكم سينتقل إلى أبنائه عقب وفاته، وفي هذا الفساد بعينه، عائلة الأسد ليست بعيدة عن هذه الأجواء.
 
3- انهيار في الدولة
لا يعود الرئيس صالحًا أو مؤهلًا للعمل، حال انهيار البلد، بلد خسر فيه أبناؤه أرواحهم وأرزاقهم وبدؤوا يهاجرون بحثًا عن لقمة عيشهم، ذلك يعني بصريح العبارة أن رئيس البلاد وباقي أعضاء السلطة، ببساطة ليسوا مؤهلين للحكم. وعند وصول الحال إلى الانهيار، الحلّ بسيط، استقالة الفريق الحاكم، والدعوة إلى استفتاء شعبي، يطلب من الشعب تحديد خياراته، وتحديد موعد إجراء انتخابات نيابية، لينبثق عن الشعب من يراهم صالحين لاستلام السلطة.
 
4- انتشار الميليشيات
تنتشر في الدولة الفاشلة، ومع غياب الرئيس عن الحكم أو تغييبه قسرًا، الميليشيات والعصابات المسلحة، عصابات تمنع نهوض الدولة وتعبث فيها خرابًا ودمارًا، أمر يحصل في العراق ولبنان وأفغانستان وهايتي. فتغييب الحاكم عن القيام بدوره، أمر يفيد الميليشيا، إذ إنّ دورها سيكبر ونفوذها سيزداد، وستكون هي الحاكم الفعلي للبلاد، وإن تجرأ أي مسؤول أو حاكم على مهاجمتها فإنّها سترد ذلك بحساب كبير، أمر حصل في هايتي، ليسقط فيها رئيس الدولة قتيلًا على أيدي إحدى العصابات، فيما عمدت ميليشيات عراقية إلى التهديد بقتل الرئيس العراقي مصطفى الكاظمي مرارً وتكرارًا لمحاولته وضع حد لنفوذها.
 
5- منعه العمل في القانون
نعم ما قرأتموه صحيح.. رئيس دولة يمنع العمل بالقانون، بل يتخطاه من أجل مصالحه الشخصية والعائلية والحزبية، فيمنع محاسبة فلان وعلان بالاتفاق معهم على مكاسب معينة، أو يضع يده على القضاء وينخر فيه فسادًا وطغيانًا. وهكذا وببساط، تصبح الدولة فاشلة، تنتشر فيها الجريمة دون حسيب أو رقيب. ولكن الأصح، أنّ هذا الرئيس لم يعد مؤهلًا للحكم بسبب فساده.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم