الأحد - 19 أيار 2024

إعلان

ردود متباينة حول منح الفلسطينيين حق العمل في لبنان

المصدر: صيحات
الحق في العمل مكفول في كافة الاتفاقيات الأممية والدولية
الحق في العمل مكفول في كافة الاتفاقيات الأممية والدولية
A+ A-
لم يمر قرار وزير العمل اللبناني، مصطفى بيرم، القاضي بإعطاء اللاجئ الفلسطيني حق العمل في مهن كانت ممنوعة عنه في السابق، مرور الكرام عند فئة كبيرة من المجتمع اللبناني.
 
فئة تناست أنّ الحق في العمل مكفول في كافة الاتفاقيات الأممية والدولية، وهو حق يعطى ولا يحرم منه اللاجئ مهما كانت جنسيته وديانته ولونه، إلّا أنّ أطرافًا سياسية -ولأنّ الواقع اللبناني كذلك-، تساهم في شيطنة القرار الإنساني، والعمل على تجييش أنصارها لرفض القرار ومنع تطبيقه، تحت حجج واهية، يربطونها بمسألة التوطين وحق العودة.
 
ما يعني أنّ الأحزاب اليمينية الهوى تلك، تريد منع اللاجئين الفلسطينيين من العمل في لبنان، والبقاء بمستوى اجتماعي فقير وبائس، داخل مخيمات وكانتونات، من أجل تأمين عودتهم إلى أرضهم فلسطين، دون السماح لهم بتدبير وتسيير فترة انتظارهم على الأراضي اللبنانية!
 
وكان وزير العمل اللبناني، قد سمح للاجئ الفلسطيني المولود على الأراضي اللبنانية، والأجنبي المولود لأم لبنانية أو المتزوج من لبنانية، والمولودين في لبنان من حملة بطاقة مكتومي القيد.
 
ومن بين هذه المهن التي سمح القرار لهذه الفئات بممارستها: المهن المنظمة بقانون والتي يحصر حق ممارستها للمنتسبين لنقابة المهنة وبعد الاستحصال على إجازة من السلطة المختصة عند توجبها مثل: المحاماة، الهندسة، الطب، الصيدلة، التمريض، الطوبوغراف.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم