إعلان

لماذا نخاف الحب؟

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-
الحب كتلة من المشاعر والرغبات التي نشعر بها نحن البشر تجاه الشخص الذي نحب، تبدأ تلك المشاعر بالتولد منذ اللحظة الأولى، عند حصول الإعجاب، ويومًا بعد يوم تتطور الأحاسيس وتنمو حتى يصبح الحب متبادلًا بين اثنين، ما يعني أن الصنارة قد غرزت.
 
  
 
ماذا نخسر في الحب؟
ولكن كثر منّا يخافون الوقوع الحب، ويتجنبونه عن قصد وغير قصد، ولكن هل نستطيع ذلك؟ ولماذا نخاف الوقوع في الحب؟
 
نخاف أن نتعلق فنخسر، أن ننكسر ونتألم، فوجع الحب وألمه جدًا صعب. معه نطيل السهر، ونفكر بأدق التفاصيل، ماذا يفعل الحبيب وماذا يشغله عنّا. نتساءل هل نحدثه في هذه اللحظات، أم أنّ ذلك سيزعجه؟ ونفكر أيضًا وأيضًا، ماذا يحب وماذا يكره وكيف أتصرف أمامه، هل قمت بهذا الأمر بشكل صحيح أم العكس، ونطيل التفكير كثيرًا حتى يكاد عقلنا يصيبه الجنون!
 
  
 
كتيّب للحب!
صدقًا، لا أحد يعرف كيف ولماذا وما هو الطريق الصحيح للدخول في علاقة عاطفية سليمة، فهذا الأمر يختلف بين كل ثنائي عن آخر. فشخصية الإنسان وقوتها أم ضعفها ضرورية في العلاقة، وبها يتم رسم ملامحها، إلا أنّ التجارب السلبية مع الحب خاصة في مرحلة الشباب والتي يتعلق فيها الشباب بأحبائهم بقوة، قد تترك عندهم انطباعًا بشعًا عن العلاقات العاطفية.
 
الأمر الذي يدفعهم إلى الهروب من الارتباط، خوفًا من تكرر مأساتهم من جديد. فيلجؤون إلى الصداقات أو ممارسة الحب بكثرة، وفي هذه الطريقة هربًا واضح المعالم من تجارب سابقة أليمة.
 
  
 
علاقة لا تنتهي بين الحب والنكد!
يطلب البشر الحب بهدف الراحة، إلا أنّهم لا يعلمون أنهم بذلك يجلبون مرارة الدنيا ومآسيها، فالمثل الشائع يقول "الغيرة تقتل"، ومن منّا لا يغار على حبيبه. ومن المشاكل التي يجلبها الارتباط، غياب الثقة بين الشريكين، كثرة الكذب، الخيانة والكثير غيرها.. التي قد تكبر وتصل حدّ قطع العلاقة، إن لم يتمّ الحديث فيها ومناقشتها منذ بادئ الأمر، للوصول إلى حل يرضي الشريكين.. فهل أنتم مستعدون للدخول في علاقة حب.. أم أنّ الخوف من الحب سيبقى مسيطرًا عليكم؟
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم