السبت - 15 حزيران 2024

إعلان

كيف نواجه وحش المعاناة النفسية في لبنان

جنى المسدي
mental health
mental health
A+ A-
أنهك الوضع اللبناني الحالي جميع اللبنانيين، ودفعهم نحو الاكتئاب وتعب الأعصاب والتوتر الذي بات يصاحب أيام الأسبوع يومًا بعد الآخر.
 
فكيف نواجه هذا الوحش؟ نطرح عليكم في هذا التقرير أبرز الأفكار لتهدئة البال ومحاربة التعب الفكري.

1. الخروج إلى الطبيعة 
معظم الشحن السلبي لدينا هو إما من تلوث بيئي أو تلوث سمعي. في كلتا الحالتين، إن الهروب إلى حضن الطبيعة الأم يداوي كليهما. ومن حظنا أولاً أن الطبيعة لدينا ساحرة وخلابة، وثانياً أنها قريبة جداً ولا تحتاج سفراً طويلاً.

2. التأمل 
ممارسة التأمل يجعلنا نفهم أنفسنا أكثر وما يضايقنا في حالة الاحتقان الذي نعيشه، ويجعلنا نتصل أكثر بالذات ونسيطر على مشاعر الغضب والتوتر.
3. الصلاة
إن الشعب اللبناني بمختلف دياناته المتعددة، أثبت أنه متمسك بمعتقداته. في إحصائية أجنبية اتضح أنّ الشعب اللبناني من الشعوب الأكثر إيماناً. واستنتجت هذه الدراسة أن هذا هو السبب وراء تحمله الأوضاع الراهنة حتى الآن. فالكنائس والجوامع تلقى إقبالاً على الصلاة والـ"نذر" بسبب ارتفاع معدلات المرض والسرطانات مع انخفاض في الخدمات الطبية، فلا ملجأ يبقى لهم إلا "الله" والمعجزات.
 


4. الصِلات الإجتماعية
أيضاً، ما يميّز مجتمعاتنا العربية هو الصلات القوية بين الأفراد. هذا بحسب دراسات كثيرة تبحث السبب وراء انخفاض معدلات الانتحار في منطقتنا الجغرافية، بالرغم من صعوبة العيش فيها بالمقارنة مع الغرب الذي ترتفع فيه هذه النسب. الـ"فضفضة" لصديق أو الحديث مع أحد أفراد العائلة يومياً يمتصّ الحزن والتوتر، وفي حالات كثيرة أيضاً التعاون واقتراح المساعدة والحلول ومنهم من يسعف لحلّ المشكلة من أساسها. 
 
 
5. الهوايات والألعاب الرياضية 
بحسب ما تحبه، الهوايات كالرسم وغيرها يساعد في إخراج جميع الاحتقان الداخلي. حتى أنّه قد بات له دراسات مخصصة تستخدمه في علاج الأمراض ويسمى بالـ "art therapy". ولكن إن لم تكن من محبي الفنون، لعبة كرة قدم مع الأصدقاء، الجري سريعاً، أو أية رياضة أخرى أيضاً تخرج جميع الطاقة السلبية. 
 
 
6. اقتدِ بالسياسيين
إن السياسيين اللبنانيين أيقونة لراحة البال وهدوء الأعصاب وأساتذة في "التطنيش" المتعمد للأحداث والعيش في عالم آخر وردي لا وجود له. فإن لم ينجح جميع ما سبق من نصائح معكم، فعليكم الاقتداء بهؤلاء "العظماء" الذين يطبقون كل ما قد سلف وأكثر. 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم