إعلان

جبران باسيل في مهبّ العقوبات الأميركية .. ماذا عن حلم الرئاسة ؟

المصدر: صيحات
محمد شهابي
محمد شهابي
وزير خارجية لبنان السابق جبران باسيل
وزير خارجية لبنان السابق جبران باسيل
A+ A-
يبدو أن طموحات وأحلام وزير خارجية لبنان السابق، أضحت في مهبّ الريح، فالوزير الذي كان يحلم بالجلوس على كرسي الجمهورية وحكم لبنان، لن يعود بمقدوره ذلك، بعد أن تفرض الإدارة الأميركية عقوبات عليه والتي من المتوقع إعلانها بعد ظهر اليوم.
 
هذا وانخفضت مؤشرات وصول جبران إلى الرئاسة منذ أن عمّ الغضب الشعبي 17 تشرين من العام الماضي، حيث تلقى الوزير باسيل أقسى الإهانات والانتقادات من قبل الشارع اللبناني، الأمر الذي انعكس سلبًا على حجم تأييده الشعبي بعد أن لقي تأييدًا كبيرًا في الانتخابات النيابية الأخيرة حاصلًا على أكبر كتلة نيابية فيها، إلا أنّ مشروعه الإنمائي والاقتصادي لقي فشلًا ذريعًا خاصة في الوزارات التي استلمها فريقه السياسي.
 
يذكر أنّ جبران باسيل هو صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، ووزير خارجية لبنان السابق، وكان قد استلم وزارة الطاقة والمياه، وهو نائب حالي عن مدينة البترون، ومن المتوقع أن تفرض الإدارة الأميركية عقوبات عليه بعد ظهر اليوم الجمعة، بسبب مواقفه المؤيدة لحزب الله، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
 
فرض العقوبات الأميركية، قد يدفع إلى حلحلة مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية، التي يسعى الرئيس سعد الحريري إلى تشكيلها. في وقت يرمي كل فريق على آخر مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة.
 
مواقع التواصل الاجتماعي، ومنذ الصباح الباكر غصّت بالتعليقات المرحبة بالعقوبات، حيث جاءت ردودهم فرحة للخبر، ربما في ذلك انتقامًا من الساسة اللبنانيين على ما فعلوه بهم، وجاءت تعليقاتهم على الشكل الأتي:
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم