الجمعة - 23 شباط 2024

إعلان

للأطباء.. حسنوا خطكم وإلّا!

صورة
صورة
A+ A-
ربّما سيكون الأمر أكثر سهولة لو أنّ الأطباء يكتبون بطريقة أكثر وضوحاً عوضاً عن الخربشات التي يقومون بها على ورقة "الروشيتا"، إلّا أنّ مثال "لقد أسمعت لو ناديت حيّاً" عبارة تليق بالموقف.
 
ولكن الأمر يبدو كأنّه قد وصل إلى حلّ في دولة المغرب، مع فرض السلطات قانوناً يجبر الأطباء على الكتابة بطريقة واضحة لدى كتابة الوصفات العلاجيّة للمرضى، حتى تكون قابلة للقراءة من الجميع.

فبعد جهد جهيد من قبل المشرّعين المغاربة، استطاعوا تحويل الوصفات "المشفّرة" لتكون جزءاً من الماضي، من خلال مرسوم جديد، يتعلّق بمدوّنة أخلاقيّات مهنة الطب، تمّ نشره في الجريدة الرسمية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت قبل أسابيع على تعديل مدوّنة أخلاقيّات مهنة الطب، التي قدّمها وزير الصحة.

ويتعلق التعديل المذكور في مدوّنة أخلاقيّات مهنة الطب على إلزام الطبيب بأن يصف العلاج بالقدر الكافي من الوضوح، وأن يحرّره بخطّ مقروء، مع الحرص على أن يفهمه المريض ومحيطه، وأن يتحرّى تطبيقه بشكل جيّد.

فلطالما اشتكى مواطنون من كتابة بعض الأطباء غير المفهومة في وصفات الأدوية، إلى درجة أنها أصبحت "طلاسم" يصعب فك رموزها، ولا يفك شفرتها إلا الصيدلي.
 
ووفق بلاغ للحكومة، فالتعديل الأخير جاء بالتوافق مع الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، واتفاقاً مع القانون المتّصل بالهيئة، الذي ينصّ على تحديد "الواجبات العامة المفروضة على الطبيبات والأطباء"، و"علاقة الطبيبات والأطباء بالمرضى".

كذلك يتضمّن التعديل القانوني الجديد منع الطبيب من قبول هدايا عينية أو نقدية، أو أي منفعة أخرى مبالغ فيها من المرضى.

ويُمنع على الطبيب، وفق التشريع الجديد، استغلال تأثيره للحصول من المريض على تفويض أو عقدٍ بمقابل، وفق شروط تفضيليّة بشكل غير طبيعيّ.

ويمنع الطبيب من الاحتيال على المريض مستغلّاً وضعيته وجهله بالميدان الطبي، ويدخل في ذلك "كلّ تصرّف من شأنه تمكين المريض من منفعة مادية غير مبرّرة أو غير مشروعة".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم