أطلق مسلّحون فلسطينيون اليوم الجمعة صاروخين من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل اعترضتهما أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، وردت إسرائيل بشن ضربات على غزة.
وأعلن قيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية في غزة المسؤولية عن إطلاق الصاروخين من القطاع في وقت متأخر الليلة الماضية في أعقاب مداهمة إسرائيلية في الضفة الغربية قتل فيها تسعة فلسطينيين.
وقال خالد البطش في تجمع حاشد في غزة اليوم الجمعة: "تجسيدا لوحدة الساحات كان لابد للمقاومة أن يكون لها كلمة بالأمس فردت سرايا القدس وحداتها الصاروخية".
وقال خالد البطش في تجمع حاشد في غزة اليوم الجمعة: "تجسيدا لوحدة الساحات كان لابد للمقاومة أن يكون لها كلمة بالأمس فردت سرايا القدس وحداتها الصاروخية".
ويأتي تبادل إطلاق النار عبر الحدود بعد اقتحام إسرائيلي لمدينة جنين في الضفة الغربية أمس الخميس أسفر عن سقوط أكبر عدد من القتلى خلال يوم واحد منذ أعوام.
وتسبّب الصاروخان في انطلاق صفارات الإنذار في المناطق الإسرائيلية القريبة من الحدود مع غزة، منذرة السكان باللجوء إلى المخابئ. ولم ترد أنباء عن إصابات.
وبثت القناة 12 الإسرائيلية مقطعاً مصوّراً لصواريخ اعتراضية إسرائيلية تنطلق في السماء فوق مدينة عسقلان على بعد نحو 12 كيلومتراً شمالي قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس".
وبعد بضع ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات في غزة. وذكر شهود فلسطينيون أن طائرة إسرائيلية استهدفت معسكر تدريب لـ"حماس". ولم ترد أنباء عن إصابات.
وأفادت مصادر أمنية في غزة بأن 15 غارة نفذت.
وتصاعد التوتّر بعد أن قتلت القوات الخاصة الإسرائيلية سبعة مسلحين واثنين من المدنيين خلال اقتحام مدينة جنين المضطربة. وتعهّدت "حماس" وجماعة "الجهاد الإسلامي" المسلّحة بالرد على اقتحام جنين، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين حتى الآن.
وبعد العنف في جنين أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية أنها توقف التنسيق الأمني مع إسرائيل في الضفة الغربية، والذي يُعزى إليه على نطاق واسع المساعدة في الحفاظ على النظام في الضفة الغربية ومنع حدوث هجمات على إسرائيل. وسبق أن جمدت السلطة الفلسطينية التعاون مع إسرائيل مرّات عدّة كتعبير عن الاحتجاج.

ولفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن إسرائيل لا تتطلّع إلى تصعيد الوضع، على الرغم من أنه أصدر أوامر لقوات الأمن بالبقاء في حالة تأهب في مختلف القطاعات.
وتحدّث مسؤولون من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ودول عربية مع المسؤولين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية للحيلولة دون تحول الاشتباكات في جنين، وهي ضمن مناطق شهدت عمليات إسرائيلية مكثّفة في الضفة الغربية، إلى مواجهة أوسع نطاقاً.
وتصاعد العنف منذ سلسلة من هجمات الشوارع التي نفذها فلسطينيون في إسرائيل في آذار (مارس) و نيسان (أبريل). وساهم الجمود الدبلوماسي الراهن في حشد الدعم لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، اللتين لا تقبلان بوجود إسرائيل، مع تولّي حكومة جديدة بزعامة نتنياهو السلطة إذ يعارض بعض أعضائها قيام دولة فلسطينية.
واشنطن: لخفض التصعيد
بدوره، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إلى أن الولايات المتحدة حثت على خفض التصعيد بعد مقتل مسلحين فلسطينيين ومدني واحد على الأقل.
وأضاف "نشدد على الحاجة الملحّة لخفض التصعيد من كافة الأطراف والحيلولة دون خسارة المزيد من أرواح المدنيين والتعاون من أجل تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
12/16/2025 2:49:00 PM
السيارة المستهدفة تعود لمسؤول عمليات في الفرقة 86
اقتصاد وأعمال
12/16/2025 5:27:00 AM
الملاحقات ستطال كل من ترتبت عليه ضرائب ولم يقم بتسديدها، سواء كانوا شركات تتهرب من الضرائب بشكل منظم، أو أفرادا أفادوا من أعمال "صيرفة" من دون الالتزام بالواجبات الضريبية.
سياسة
12/16/2025 1:22:00 PM
وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
سياسة
12/16/2025 5:31:00 PM
استهداف شاحنة على طريق سبلين في إقليم الخروب