الأحد - 26 أيار 2024

إعلان

ماذا نسيَ الرئيس الأسد في لبنان؟

المصدر: "النهار"
سليم نصار
Bookmark
الرئيس السوري بشار الأسد في جدّة (أ ف ب).
الرئيس السوري بشار الأسد في جدّة (أ ف ب).
A+ A-
بعد تغييب قسري استمر ١٢ سنة، اشتركت سوريا بـ "قمة جدة" مع كامل أجهزتها الرسمية، الأمر الذي استحق عليه الرئيس بشار الأسد تهاني زملائه من القادة العرب. ومع أنه حاول أن يطرد ذلك الكابوس الثقيل من أذهان الحاضرين، إلا أن زيارته لموسكو أظهرت مدى ارتباطه بنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خصوصاً أنه أعرب عن انحيازه وامتنانه له بسبب انقاذه من انقلاب هدده به قادة المعارضة. ومنذ حدوث تلك الزيارة المفاجئة لموسكو، تحولت سوريا إلى منطقة انتشار عسكري روسي. صحيح أن العاهل الأردني قد أثنى على "قمة جدة" قبل انعقادها، وذلك تمهيداً لإحداث وقع سياسي على بشار الأسد الذي نفحه بأكثر من نصف مليون لاجئ سوري، تماماً مثلما نفح لبنان بأكثر من مليون ونصف مليون لاجئ. وبسبب قرب مدينة حلب من تركيا فقط طُرِد نحوها مليونين من السكان. وكان ذلك أثناء قيامه بعملية تطهير عامة تريح العلويين من مشاركة السنّة في الحكم. ولقد حذّر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من المضاعفات المترتبة عن أزمة اللاجئين السوريين. وأبلغه أن لبنان، البلد الصغير بمساحته (عشرة آلاف و٤٥٢ كلم مربع) يستضيف أعلى نسبة من نازحي سوريا. علماً أن هذا الوطن الصغير يعاني من واحدة من أقسى الأزمات الاقتصادية والمالية. ويُقدّر الخبراء كلفة أزمة النزوح السوري بأكثر من ثلاثة بلايين دولار سنوياً. أجاب أمين عام الأمم المتحدة أنه من الواجب القيام بدراسة ميدانية لمعالجة أزمة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم