02-10-2022 | 17:37

ما حقيقة "اختيار الموصل كأفضل مدينة في العالم تستعيد عافيتها بعد الحرب"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

يتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي خبراً بمزاعم أن معهد EC البريطاني الخاص بمتابعة المدن "اختار مدينة الموصل كأفضل مدينة في العالم تستعيد عافيتها بسرعة"، بعد الحرب التي خاضتها مع تنظيم "داعش" الإرهابي.
ما حقيقة "اختيار الموصل كأفضل مدينة في العالم تستعيد عافيتها بعد الحرب"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#
Smaller Bigger

يتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي خبراً بمزاعم أن معهد EC البريطاني الخاص بمتابعة المدن "اختار مدينة الموصل كأفضل مدينة في العالم تستعيد عافيتها بسرعة"، بعد الحرب التي خاضتها مع تنظيم "داعش" الإرهابي. غير أنّ هذا الزعم غير صحيح، ولا يوجد خبر مماثل. #FactCheck

 

"النّهار العربي" دقّق من أجلكم

 

الوقائع: منذ أيام، تكثف التشارك في الخبر مع صورتين لمدينة الموصل القديمة، الأولى تظهر حجم الدمار الذي حل بها في حربها ضد تنظيم "داعش"، والثانية تظهر إعادة الإعمار للمدينة بعد تحريرها. وقد نشر الخبر عبر حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، في الفايسبوك (هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا) وتويتر (هنا)، مرفقة بالمزاعم الآتية (من دون تدخل أو تصحيح): "معهد EC البريطاني الخاص بمتابعة المدن يختار مدينة الموصل كأفضل مدينة في العالم تستعيد عافيتها بعد الحرب بسرعة".

 

 

التّدقيق:

بدأ تداول الخبر بهذه المزاعم، منذ يوم 27 أيلول )سبتمبر( 2022، عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عراقية.

ويقدّر حجم الدمار اللاحق بمدينة الموصل بنحو 60 ألف منزل مدمر، ونحو 80 بالمئة من البنى التحتية حُطّم، وتهجير مئات الآلاف من أهاليها الذين نزحوا لمناطق أخرى ولبعض الدول.

وقد شهدت الموصل جهوداً ومحاولات لإعادة الإعمار والبناء وترميم ما دمره الإرهاب. وبعد الحرب عملت الدولة العراقية على ترميم معالمها التاريخية والثقافية المهدمة، بخاصة مشروع إعادة بناء جامع النوري الكبير وترميمه، المنفذ والممول من دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للعلم والثقافة والتربية (اليونيسكو)، ضمن مبادرة "إحياء روح الموصل"، مع أن سكان الموصل يطلبون دائماً تكثيف الجهود ومضاعفتها وتخصيص ميزانيات أكبر للنهوض بالمدينة المنكوبة.

 

حقيقة الخبر:

غير أن الخبر المتناقل غير صحيح، وفقاً لما يتوصل إليه تقصي حقيقته.

فخلال البحث عنه، لم نجد معهدا اسمه EC البريطاني متخصصاً بمتابعة المدن، بل عثرنا على معهد EC البريطاني (هنا) لتعليم اللغة الإنكليزية، وهو غير معني بمراقبة إعادة بناء للمدن.

 
 

النتيجة: إذاً، لا صحة للخبر المتداول عن "اختيار معهد EC البريطاني الخاص بمتابعة المدن، مدينة الموصل كأفضل مدينة في العالم تستعيد عافيتها بعد الحرب بسرعة". في الواقع، الخبر كاذب. ولا يوجد في محركات البحث في الإنترنت معهد بريطاني اسمه "EC" مختصص بمتابعة المدن.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/17/2026 1:09:00 PM
المرسوم لم يصدر في إطار دستوري كامل لأن العملية الدستورية “ليست بيد الرئيس وحده”
العالم العربي 1/17/2026 2:34:00 PM
معركة كانت قابلة للتوسع، ثم توقفت فجأة لينتقل مسارها من الميدان إلى السياسة
العالم العربي 1/17/2026 6:13:00 PM
وفاة نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق علي سالم البيض