الخميس - 04 آذار 2021
بيروت 14 °

إعلان

الشاعرة اللبنانية حنان فرفور في نصف نهائيات مسابقة "أمير الشعراء"... صوّتوا لها

المصدر: "النهار"
حنان فرفور.
حنان فرفور.
A+ A-
ترايسي دعيج 
 
بِطلّةٍ لافتة، وثقة على مسرح "أمير الشعراء"، نثَرت الشاعرة الشابة حنان فرفور كلماتها أمام لجنة التحكيم، مطربةً المستمعين الذين وقعوا تحت سحر أبياتها. "الجمال الشعريّ هو ما ورثتيه عن سعيد عقل الذي تُدينين له". بهذه الكلمات، علّق أحد أعضاء لجنة التحكيم الدكتور صلاح فضل، على أداء ابنة بلد الأرز.
 
من بين قرابة الـ200 شاعرة وشاعر من العالم العربي، وصلت الشاعرة اللبنانية حنان فرفور إلى مرحلة التنافس بين 20 شاعراً تم اختيارهم من لجنة التحكيم ضمن مسابقة "أمير الشعراء"، ليطلوا خلال العرض المباشر على مسرح شاطئ الراحة في أبو ظبي. عاشقةٌ للُغة والشعر منذ صغرها، تأثّرت حنان بأدب جبران خليل جبران في بداية رحلتها. الشعر، هو مَلعبها وملاذها الوحيد. تقول لـ"النهار": أشارك في أكبر مسابقة في العالم العربي للشعر العمودي الفصيح، المسابقة مهمة وغير سهلة!". 
 
يحمل شعر حنان، قضايا عدّة: الحب، الشوق، الوطن. وتُجسّد الموهوبة هموم الناس ومشاكلهم بقالبٍ شعري وأدبي فصيح. القدرة على التقاط التفاصيل: هذه هي خلطتها السحرية. تتأنّى بالمشاهدة والملاحظة. تستوحي لِتكتب. تبتعد عن "الخطاب" وتقترب أكثر إلى الإنسيابية والمرونة في أعمالها. تُخزّن الصور والمَشاهد اليومية، لتُكدّسها في ذاكرتها. ويوم ترغب في إطلاق العنان لقلمها، تلجأ إلى جُعبتها.
 
تقوم هذه المسابقة على ركنين أساسيين: النصّ المُقدّم وتعليق اللجنة، بالإضافةِ إلى تصويت الجمهور. وبغضّ النظر عن النتيجة النهائية، يكفي لبنان فخراً وجود شابة مُثقّفة تُمثّله على منابرٍ عالمية. "لا يمكنني حتى الآن الكتابة عن انفجار بيروت". هذا الحدث الضخم الذي زعزع كيان اللبنانيين وأصابهم في الصميم، يؤلمني حداً عميقاً. 
 
يشهد العالم الآن، انحداراً وتراجعاً في مستوى الثقافة عند شباب وشابات الجيل الجديد. وبرأي الشاعرة، يعود السبب الرئيسي لوجود "أزمة قراءة". وهذه الأزمة موجودة قبل الأزمة الاقتصادية الآنيّة. تُعوّم أحياناً وسائل التواصل الاجتماعي، أتفه الأغنيات والبرامج، فنعيش اليوم "غربة عن الفن الحقيقي". لذلك، يلعب الإعلام دوراً بارزاً، لتسليط الضوء على تجارب ناجحة في مجال الثقافة، لتحفيز الشباب والشابات على المشاركة في الأعمال الفنية وابتكارها، بخاصة في المسرح، الأدب، الرقص...
 
فحين يُقدّم الإعلام نموذجاً صالحاً عبر شاشته، يُثير الرغبة عند الآخرين ويجعلهم يتشجّعون لتحقيق حلمهم الفنيّ. بالإضافة إلى ذلك، تلعب المدرسة دوراً فعّالاً في دفع طلابها عبر برامجها التعليمية ونشر أريج الأدب والفن.
 
"أمير الشعراء"، مسابقة جامعة، تجمع تحت جناحيها مواهب مختلفة من ثقافات مُتعددة بقالب جذاب، مضيئةً على نماذج تُحتذى بها. الشاعرة حنان فرفور بحاجة إلى تصويت الجمهور ومساندته للاستمرار والفوز. صوّتوا لها.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم