الخميس - 25 شباط 2021
بيروت 15 °

إعلان

الكاتب اللبناني ألكسندر نجار يُمنح جائزة الفرنكوفونية الكبرى من الأكاديمية الفرنسية... "خبر جميل أيها الأصدقاء!"

المصدر: "النهار"
جودي الأسمر
جودي الأسمر
 ألكسندر نجار.
ألكسندر نجار.
A+ A-
في دورتها يوم أمس، 14 كانون الثاني، منحت الأكاديمية الفرنسية الجائزة الكبرى للفرنكفونية لعام 2020، للكاتب والمحامي اللبناني ورئيس تحرير ملحق "لوريان الأدبي" ألكسندر نجار.
 
وجاءت هذه الدورة لـ"تتوّج أعمال كاتب فرنكوفوني ساهم على نحو بارز في بلده، كما على المستوى الدولي في الحفاظ على اللغة الفرنسية وتجسيدها"، على ما أشارت "دار بلون" في بيان لها.
 
وسط السقوط الحر الذي يعانيه لبنان على كل الصعد، زفّ نجار هذا النبأ السار في صفحته على "فايسبوك"، من خلال منشور يبرز رسالة إلكترونية تعلن حصوله على الجائزة، معلّقاً: "خبر جميل أيها الأصدقاء!".
 
 
وتمّ منح هذه الجائزة الكبرى بمبلغ 30 ألف أورو، بفضل هبة من الحكومة الكندية في عام 1986، ومساهمات من الحكومة الفرنسية وإمارة موناكو والمملكة المغربية والعديد من المساهمات الخاصة.
 
وألّف نجّار، المولود في بيروت عام 1967 أكثر من ثلاثين رواية وقصة وقصيدة وسيرة تميزت بتأثرها بثقافة ونبض بلده الأم لبنان، كان آخرها رواية "التاج اللعين" عن دار "بلون"، وهي أول رواية تكتب عن جائحة كورونا من خلال سرد للمعاناة في ثمانية بلدان حول العالم، وفيلم "زمن كورونا" الذي يتناول ارتدادات الجائحة على المجتمع اللبناني. 

نجّار الذي عمل مستشارًا لوزير الثقافة اللبناني عام 1999، وكان مسؤولاً عن الشؤون الفرنكوفونية في بيروت وفي نقابة المحامين في بيروت من عام 1996 الى 1999، حاز في تشرين الأول الماضي الميدالية الذهبية للنهضة الفرنسية عن مجموع أعماله، وأهداها الى بيروت. مؤلفاته الفرنكوفونية تعطي مرآة أمينة ونوستالجية في آن عن تاريخ لبنان وهويته وسردياته المحلية، أمثال "رواية بيروت"، "فينيسيا"، "برلين 36"، "قاديشا"، "قاموس الحب اللبناني"، و"ميموزا" وهي سيرة ذاتية لتكريم ذكرى والدته. 

وأعلنت "دار بلون"، في بيان، أن "رواية نجار المقبلة سترى النور في آب المقبل". 

ولا يزال يراكم عداده في الجوائز ومناصب الشرف الدولية والإقليمية، نذكر منها: ثالث لبناني في عضوية الأكاديمية الفرنسية للعلوم لأقاليم ما وراء البحار، جائزة آسيا للآداب، جائزة البحر الأبيض المتوسط، وجائزة "هيرفيه ديلوين" من الأكاديمية الفرنسية، وجائزة معرض الكتاب في شومون عن روايته "هاري وفرانز" وغيرها.

تُرفع الترشيحات الى الجائزة الكبرى للفرنكوفونية إلى الأكاديمية الفرنسية، خلال الشهور الستة الأولى من كل عام، إما من أعضاء الأكاديمية نفسها، أو من المؤسسات الأدبية أو العلمية أو الأكاديميات والجمعيات العلمية والجامعات أو الأشخاص الطبيعيين أو المعنويين.


 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم