نقابة "سيه جيه تيه" الفرنسية تَعِد بتنظيم احتجاجات خلال مهرجان كان السينمائي

15-05-2023 | 00:00

نقابة "سيه جيه تيه" الفرنسية تَعِد بتنظيم احتجاجات خلال مهرجان كان السينمائي

نقابة "سيه جيه تيه" الفرنسية تَعِد بتنظيم احتجاجات خلال مهرجان كان السينمائي
تعبيرية.
Smaller Bigger
وعدت نقابة "سيه جيه تيه" الفرنسية بتنفيذ خطوات احتجاجية خلال مهرجان كان السينمائي الذي ينطلق غداً الثلثاء رغم الحظر المفروض على التظاهر في محيط جادة لا كروازيت خلال الحدث السينمائي العالمي.

ويشمل قرار حظر التظاهرات الذي اتخذته السلطات المحلية الفترة الكاملة للدورة السادسة والسبعين من مهرجان كان والممتدة من غداً الثلثاء حتى 28 أيار الجاري، فيما تُعنى بهذا الحظر منطقة محددة تشمل محيط قصر المهرجانات وجادة لا كروازيت والشوارع المحيطة بها. وقالت الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس إنّ "المناطق التي يشملها الحظر هي نفسها التي سبق أن حُددت خلال السنوات السابقة".

وأوضحت النقابة أنها ستنفذ خطواتها تحت شعار "سيه جيه تيه تصنع السينما الخاصة بها في كان".

وتعتزم المنظمة النقابية الفرنسية أن تجمع في 19 أيار الجاري موظفي قطاع الفنادق لتنفيذ تجمّع أمام فندق كارلتون الشهير، وهو مكان خاص لا يشمله الحظر المفروض على التظاهر.

كذلك، ستُنظم الأحد المقبل تظاهرة على جادة كارنو خارج المحيط الذي يُحظر التظاهر فيه. وترمي هذه الخطوة إلى التنديد بإصلاح نظام التقاعد ونظام التأمين ضد البطالة، على ما أعلن مسؤول محلي من "سيه جيه تيه"، مؤكداً عدم استبعاد أي "تحركات مفاجئة" خلال المهرجان.

وأعلنت "سيه جيه تيه" أنها ستعرض في قصر المهرجانات بتاريخ 21 أيار الجاري، فيلم "أمور، موخيريس إي فلوريس" (الحب والنساء والزهور) الوثائقي الذي يعود إلى العام 1989 ويتناول قصة عمال يصبحون ضحايا المبيدات الحشرية في مجال زراعة الزهور.


الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.