إيقاف هيمنة "الحزب": الحاجة أكبر إلى العرب
Smaller Bigger
خص الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لبنان من ضمن خطابه في افتتاح اعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى السعودي إلى جانب اشارته او عبوره على مجمل المسائل الشائكة والازمات في المنطقة محددا موقف المملكة منها. ولكن ما قد يتقدم على غيره بالنسبة إلى اللبنانيين ما قاله حول إيران حيث أعرب" عن الأمل في أن تغيّر إيران سلوكها السلبي في المنطقة، مؤكداً أنها دولة جارة للمملكة، ودعاها إلى أن تتجه نحو الحوار والتعاون.”. ومع ان هذا الموقف ليس جديدا كليا في الواقع، الا ان هناك استمرارية في تأكيده لا سيما في ظل تواصل مباشر وان متقطع بين الجانبين السعودي والايراني . فهذا لا يلغي " القلق البالغ من سياسة النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة بما في ذلك إنشاء ودعم الميليشيات الطائفية والمسلحة (...) وعدم تعاونه مع المجتمع الدولي فيما يخص البرنامج النووي وتطويره برامج الصواريخ الباليستية، ودعم عم النظام الإيراني لميليشيا الحوثي الإرهابية الذي يطيل أمد الحرب في اليمن". يطاول الموقف من إيران في جوهره الموقف من لبنان الذي أكد الملك سلمان " أن السعودية تقف إلى جانب الشعب اللبناني، وتحض جميع القيادات اللبنانية على تغليب مصالح شعبها، والعمل على تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء، وإيقاف هيمنة حزب الله الإرهابي على مفاصل الدولة". ...