الخميس - 30 حزيران 2022
بيروت 26 °

إعلان

هل يكون غداً يوماً آخر في الفاتيكان؟

المصدر: النهار
غسان حجار
غسان حجار @ghassanhajjar
Bookmark
هل يكون غداً يوماً آخر في الفاتيكان؟
هل يكون غداً يوماً آخر في الفاتيكان؟
A+ A-
لعلَّ السؤال عمّا إذا كان غداً يوماً آخر في الفاتيكان يحمل ضمناً الكثير من التفاؤل عن إمكانية التغيير، الايجابي طبعاً ، اذ ان التغيير في لبنان صار مرادفاً لكل ما هو تدهور، علماً أنّ ما يعيشه لبنان حالياً من انهيارات على كل المستويات، صار يتطلّب أعجوبة حقيقيّة بعدما بلغت أوضاعه هذا التأزم غير المسبوق.يدرك الفاتيكان تماماً أهميّة لبنان، كما كتب الدكتور داود الصايغ قبل أيّام في "النهار"، ويجهد للمحافظة عليه صيغة ورسالة ونقطة مركزية لمسيحيّي الشرق، لأنّ الدور المسيحي في لبنان، لا يزال مُتقدّماً على ما عداه في دول المشرق، رغم وجود أعداد مضاعفة من المسيحيّين في مصر. بل لعلّ الدور المسيحي فيه الأبرز عالميّاً، إذ لا يمكن لكنيسة الغرب في ظلّ العلمنة السائدة هناك، أن تُطالب بحصص في الدولة ومؤسّساتها السياسيّة والإداريّة والأمنيّة، وان تتدخل في الشأن العام كما هو حاصل في لبنان.  ويُدرك الفاتيكان جيداً، التغيّرات والتبدّلات، في فاعلية الكنيسة ودورها في لبنان، إذ انّها، إلى النزيف الذي تعانيه من هجرة أبنائها، فإن مقوّمات صمودها باتت مُهدّدة، وهي تتمثّل بالمؤسّسات التعليميّة والاستشفائيّة والرعائيّة والخدماتيّة. فالمدارس الكاثوليكيّة، ومعها مدارس الطوائف المسيحيّة الأخرى، ورغم أنّها الاكثر عدداً، والأكثر اتّساعاً، وبالطبع الأكثر انفتاحاً، ورغم مستواها التعليمي الجيّد، فإنّها مُهدّدة بفعل الأزمة الاقتصاديّة والماليّة، وخصوصاً مدارس المناطق والأرياف، ولا يمكن للرهبانيّات أن تستمر في تغطية عجزها إذا ما استمرّت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم