من "يدير" الكارثة؟
Smaller Bigger
سجل لبنان قفزات مذهلة في الآونة الأخيرة على طريق تعاظم حاجته الى ما يفترض تسميته "إدارة الكارثة" وليس إدارة الازمة كما درج التعبير السائد في مقاربة أحوال الدول الفاشلة والذاهبة الى نادي التقهقر والاضمحلال كدول . ولكن إدارة الكوارث تتطلب واقعيا سلطات انتقالية بكل معايير ابعاد الأيادي الفاشلة التي تسببت بانهيار الدولة سواء على رأس الهرم الرسمي أي رئاسة الجمهورية او على مستوى السلطة التنفيذية أي الحكومة ، وفي كلا الحالين يواجه لبنان الاستحالة المطلقة في تحقيق هذا الشرط بما يعني اننا في حضرة كارثة بلا فرامل اطلاقا . بات من الانماط الهزلية ان يتحول المجلس الأعلى للدفاع ألعوبة رئيس الجمهورية وقصره العامر لفرط ما استهلك هذه المؤسسة التي لم تعقد في تاريخها ومنذ إنشائها اقل من نصف عدد الجلسات التي ...