لقطة حدودية. (أرشيف "النهار")
بذريعة القضية الفلسطينية، قمعت الانظمة العربية شعوبها لأكثر من نصف قرن، وجعلت لهم أولوية مفروضة عليهم، وعلت قرقعة السلاح على الدوام. وما برحت أنظمة كثيرة تتاجر بالقضية الفلسطينية من دون ان تمدّها بأيّ دعم فعلي سوى خطبٍ رنانة أو فتات المال لإسكات اهلها. وفي لبنان، وبذريعة حرب غزة، والتلهّي العقيم بإمكان وقوع الحرب من عدمه، وبخطط الطوارئ المضيعة للوقت، والتي تجرفها التطورات الأمنية عند هبوب رياح الحرب، تتعطل كل الملفات الأخرى من الرئاسة التي يكمل شغورها عامه الاول من دون أفق، الى التعثّر الوزاري والنيابي، ومشكلة الفراغ الذي يتوالى فصولاً، وصولاً الى ملف النفط والغاز الذي مرّ تعثّره في إيجاد كميات تجارية وإقفال البئر، مرور الكرام، من دون بحثٍ جدي عن حقيقة ما جرى، تماما كما تم إمرار اتفاق الترسيم البحري.يقول هنري ...