الخميس - 13 حزيران 2024

إعلان

هوف أعطى "الحزب" "ضوءاً" لإنجاز اتفاق "أخضر"

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
يتمركز جنود الجيش اللبناني على طول الطريق الرئيسي بالقرب من بلدة الناقورة (أ ف ب).
يتمركز جنود الجيش اللبناني على طول الطريق الرئيسي بالقرب من بلدة الناقورة (أ ف ب).
A+ A-
"بعد قليل من تركي وزارة الخارجية" تابع فريدريك هوف "تولّى شخص قدير جداً هو آموس هوكشتاين أو هوكستين العمل لتنفيذ المهمّة التي كنتُ مكلفاً بها. وهو حاول بكلّ قوة النجاح في ذلك لكنه واجه عقبتين. الأولى ورثها يوم كنتُ في الحكومة وهي التدهور السريع لحكومة ميقاتي. والثانية كانت اختيارية فرضها على نفسه، إذ أزاح التسوية التي اقترحتها وأبدلها بفكرة ابتدعها أهمّ ما فيها ضرورة اعتبار المنطقة المتنازع عليها كلها وحدةً وتعيين الجانبين أي لبنان وإسرائيل شركة واحدة أو مجموعة شركات للتنقيب عن الغاز الطبيعي وتسويقه على أن توزع "عوائد" البيع في السوق العالمية بين الدولتين. هذا الإقتراح لم يلاقِ الاستحسان من أيٍّ منهما. في النهاية نجح آموس هوكشتاين أو هوكستين بعدما تخلّى عن المقاربة الموحّدة للحقلين وعاد الى فكرة البحث عن خط يقسم المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من الجانبين. وقد أقنع الطرفين بالتركيز على ما يريدان بقوة من الاتفاق البحري. ما أرادته إسرائيل كان الأمن ونهاية التهديدات البحرية بحيث تستطيع التركيز على خططها لتسويق الغاز الطبيعي الى أوروبا. أما لبنان فهدفه كان اتفاقاً محترماً يمكّن البلاد أخيراً من استكشاف واستثمار مواردها الطبيعية البعيدة من الشاطئ. كانت النتيجة حصول لبنان على الخط 23 الذي طالب به قبل عشر سنوات وأرسل طلباً خطياً بذلك الى الأمم المتحدة. تسلّم لبنان أيضاً حق الاستثمار الكامل لحقل قانا رغم أن قسماً منه يقع جنوبي الخط 23. تفادى...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم