القرار 1559 ومسؤولية اللبنانيين
Smaller Bigger
القول بأن القرار ١٥٥٩ أكبر منّا نحن اللبنانيين، دقيق وغير دقيق في آن واحد. إنه دقيق لأن القرار الأممي الذي صدر قبل يوم واحد من التمديد القسري للرئيس السابق إميل لحود، واجهه بعنف ما بعده عنف النظامُ الأمني السوري – اللبناني المشترك، ومعه الذراع الإيرانية في لبنان المتمثلة بـ"حزب الله". هذا القرار الذي نُفذ قسم منه يتعلق بالاحتلال السوري، أطلق شرارة الاغتيالات الداخلية التي بات القاصي والداني يعرف أن "حزب الله" أداة أساسية فيها. وقد أثبتت المحكمة الخاصة بلبنان تورّط الحزب المشار إليه باغتيال الرئيس رفيق الحريري. في البند المتعلق بالميليشيات، لم ينفذ القرار، لا بل إن ذراع إيران ردّت بأن زادت من عسكرتها، تسليحاً، وممارسة للإرهاب والترهيب على مدى سنوات طويلة سقط خلالها العديد من القادة ...