الخميس - 30 أيار 2024

إعلان

بن سلمان يراهن على عودة الجمهوريين إلى الكونغرس والبيت الأبيض

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
 جو بايدن (أ ف ب).
جو بايدن (أ ف ب).
A+ A-
يبدو واضحاً للعيان في الشرق الأوسط كما في العالم، أن المملكة العربية السعودية ليست مرتاحة الى علاقتها مع الولايات المتحدة منذ تولي جو بايدن الرئاسة فيها في الثلث الأخير من شهر كانون الثاني عام 2020. والأسباب معروفة وقد تحدّثت عنها وسائل الإعلام الأميركية وأخرى كثيرة غيرها في العالم وحتى في الشرق الأوسط. هي تبدأ بحرب اليمن التي شنّها وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان قبل نحو سبع سنوات من دون استشارة واشنطن، وتمرّ بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول وتحميل الأميركيين مسؤولية ذلك مباشرة أو مداورة له، وتنتهي ببرودة شديدة في العلاقة بين الدولتين الحليفتين منذ أيام مؤسّس المملكة عبد العزيز آل سعود في منتصف القرن الماضي تقريباً. ما زاد في برودة العلاقة تعمّد بايدن خلال سنة أو أكثر من وجوده في الحكم إهمال وليّ العهد السعودي وعدم التعاطي معه رغم حاجة دولتي الاثنين الى تشاور وتعاون مستمرّين في الظروف الدقيقة التي يمرّ بها الشرق الأوسط، ثم الظروف الدولية الصعبة التي تسبّبت بها حرب روسيا على أوكرانيا في 24 شباط الماضي.ما زاد في برودتها أيضاً تصرّف بن سلمان بطريقة مماثلة تعبيراً عن انزعاجه من الإهمال المذكور، إذ رفض طلب بايدن من بلاده زيادة إنتاج النفط تلافياً لزيادة أسعاره من جرّاء الحرب على أوكرانيا، وامتنع عن الاشتراك في فرض العقوبات على روسيا بسببها، وزاد من انفتاحه على الصين القادرة وحدها وإن على مدى طويل على منافسة الولايات...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم