25 أيار، إنّه عيد
Smaller Bigger
عندما كنت أجيب صديقاً عن سؤاله عما اذا كنت اعتبر تاريخ 25 ايار مناسبة وطنية بقولي "نعم بكل تأكيد"، ردّ عليّ "حتى أنت صرت تساير حزب الله خوفاً منه؟". لم اعرف بماذا اجيب عليه، لانه لا ينطلق من معايير عقلانية، بل من منطلق العداء لـ"حزب الله".  هذا العداء، الذي تضاعف في الاعوام الاخيرة، يجعل المناسبة بايخة، او كانها مناسبة خاصة بالحزب، لا تعني باقي اللبنانيين، رغم استدراك الرئيس نبيه بري المناسبة سنة بعد اخرى باطلاقه نداء في الذكرى يؤكد فيها ان "حركة امل" التي يرأسها هي أم صبي المقاومة.  لعله من الضروري ان يدرك الحزب ان ليس الانقسام السياسي العام في البلاد من ضيّع وهج التحرير، انما تحديداً حالة الاستفزاز التي تولّدها سياساته، وقد تحولت لدى ...