السبت - 24 شباط 2024

إعلان

علياء الصلح والاستقلال الحقيقي

المصدر: "النهار"
غسان حجار
غسان حجار @ghassanhajjar
Bookmark
علياء رياض الصلح.
علياء رياض الصلح.
A+ A-
اليوم ذكرى الاستقلال. يهمّ كثيرين أنه يوم عطلة، ليس أكثر. اللبنانيون يفتقدون المعنى، معنى الاستقلال، لان اكثرهم لم يعرف له نكهة منذ الولادة. جيلنا الذي وُلد في سبعينات القرن الماضي، أدرك في طفولته الاحتلالات المتعددة. الفلسطيني اولا، ثم السوري، فالاسرائيلي، ثم السوري ثانية. والاخير رضخ له معظم السياسيين ممن بقوا على قيد الحياة. أرضخهم وأذلّهم، وهم موضوع قابِل. لا يعرفون من الاستقلال إلا خطباً رنانة، كانوا ما ان ينتهون منها، ومن الاشادة بالاخوة مع سوريا، حتى يقصدوا عنجر والبوريفاج ومراكز اخرى، ومنها سفارات دول اجنبية، ويتسكعون من مكان الى آخر.في الحديث عن الاستقلال، لن اطيل، بل اكتفي باستعادة هذا الحوار بين علياء رياض الصلح، والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان "يحكم"...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم