الجمعة - 12 آب 2022
بيروت 31 °

إعلان

حماية المسيحيين ليست في عهدة الحزب

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
مسلّحون من أحداث الطيّونة (تعبيريّة - نبيل إسماعيل).
مسلّحون من أحداث الطيّونة (تعبيريّة - نبيل إسماعيل).
A+ A-
لا يفترض ان يبدو غريباً، وإن غير مبرر، توظيف الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله ما يقول إن حزبه حمى المسيحيين في ظل التسليم المطلق للتيار العوني له بهذا الدور. اذ ان رئيس التيار جبران باسيل بادر في 20 حزيران الماضي إلى الاعلان عن وضع " حقوق المسيحيين في عهدة السيد نصرالله"، قائلا "انا اليوم بدي استعين بصديق هو سماحة السيد نصرالله لا بل اكثر من هيك انا اريده حكماً واميناً على الموضوع لاني اثق به وبصدقه وأأتمنه على موضوع الحقوق". فهذا الموقف لم يمرّ عليه الزمن فيما ان الافرقاء المسيحيين بمن فيهم الكنيسة المارونية لم يبادروا إلى حملة متكاملة لتصحيح هذا الانحراف الفكري وغسل الدماغ الذي يجعل من المسيحيين اهل ذمة باتوا يدينون باستمرار وجودهم وحمايتهم إلى بشار الأسد أو إلى "حزب الله". لم يفوّض أحد جبران باسيل التحدث باسم المسيحيين لكن لم يكن هناك ما يكفي لدحض هذا التفويض لا سيما في ظل سعي التيار العوني للاسئثار بكل الحصة المسيحية في السلطة في غياب الآخرين. الموقف الذي أعلنه باسيل كان صادما لرؤساء بعثات ديبلوماسية اجنبية تماما كما كان تفاهم مار مخايل الموقع بين الطرفين في العام 2006. لا يفهم هؤلاء مدى الضرر الذي يصر هذا الفريق على الحاقه بالمسيحيين في ظل السعي إلى التمسك بالسلطة فيما بات كثر من هؤلاء يجاهرون بان تجربة اخذ الرئاسة في مقابل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم