الرسائل الغربية إنذارية: الفرصة الأخيرة
Smaller Bigger
 لا يغير التصعيد في الاراضي الفلسطينية المحتلة بين اسرائيل والفلسطينيين الامر الواقع  راهنا في لبنان بل يظهر اكثر فاكثر بالنسبة الى ديبلوماسيين غربيين انه لا يمكن ربط لبنان بكل التطورات التي تحصل في المنطقة والتصرف او البناء على اساسها من دون ان يعني ذلك سذاجة الاعتقاد انه يمكن عزل لبنان عما يجري او ان ليس هناك تأثيرات اقليمية عليه. فحين تكون المخاطر كبيرة فانه لا يمكن مواجهتها بتحول لبنان ساحة اضافية في حين انه لن يحتمل وضعا مماثلا على الاطلاق. ولكن اخر ما قد ينقص المسؤولين اللبنانيين هو التذرع باعتبارات طارئة تتصل بالوضع في الجوار من اجل المضي في تعطيل التوصل الى حكومة انقاذية على خلفية ان هناك رهانات قد تساعد في ترجيح كفة على حساب اخرى في لبنان. ذلك ان غالبية الافرقاء السياسيين يتلطون وراء استحقاقات خارجية تتصل تارة بالانتخابات الاميركية وتتصل طورا اخرى بالمفاوضات حول الملف النووي واخيرا بالتطورات بين اسرائيل والفلسطينيين من اجل عدم القيام باي مجهود او تقديم اي تنازل، في حين ان التوصل الى حل سياسي لن يتم من دون تنازلات من الجميع وتسويات بين الافرقاء. فصحيح ان مشكلة لبنان متعددة الجوانب فيما يبرز في شكل خاص الانهيار الاقتصادي والمالي لكنه سيكون متعذرا بالنسبة الى هذه المصادر الذهاب الى حلول على هذين الصعيدين من دون حل سياسي. وبحسب هذه المصادر فان ...