الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

الحصانات التي دمّرَت لبنان

المصدر: "النهار"
سمير قسطنطين
سمير قسطنطين
Bookmark
تظاهرة من مستديرة العدلية (نبيل إسماعيل).
تظاهرة من مستديرة العدلية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
البلد غارقٌ في المخالفات القانونيّة والفساد. تريد أن تُحاكم أحدَهم. يأتيك من يقول إنّ له حصانةً تمنعُك من محاكمته قبل تتميم شروطٍ تبقى دائماً خاضعة لاعتبارات مذهبيّة. هناك حصانة للنواب لكن "الشباب فاهمينا غلط". الحصانة المطلقة هي على الكلام والآراء التي يبدونها طيلة مدة ولايتهم. صحيحٌ أنّها حصانةٌ مطلقة على آرائهم وأفكارهم وفق الدستور، لكن هل تعلم لماذا أصدر الغرب هذا التشريع؟ الفكرة في بريطانيا كانت ضرورة تكريس حصانة تحمي النوّاب من تدخل الملك. نعم "من تدخُّل الملك" ليس إلّا. الثوّار الفرنسيون اعتمدوا هذه الفكرة بهدف حماية السلطة التشريعيّة من تدخلات السلطة التنفيذيّة المتمثّلة باللجوء التعسّفي إلى القضاء. لكن هذا لا ينطبق على أفعال النائب الجرميّة التي يمكن ملاحقته فيها،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم