الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

ساعدوا ميقاتي كي ينجح و... لا تبالغوا في مدحه

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الرئيس نجيب ميقاتي (النهار).
الرئيس نجيب ميقاتي (النهار).
A+ A-
لنجيب ميقاتي مقدّرون في لبنان ولا سيما في مسقطه طرابلس، كما له أصدقاء يراهنون عليه في موقع رئاسة الحكومة الذي يشغله منذ بضعة أشهر وفي أصعب مرحلة تمرّ بها البلاد في تاريخها. ينتمي بعض هؤلاء الى نخب اقتصادية ومالية ومصرفية، يتابعون حركته عن كثب، ويشجّعونه على الاستمرار ولا سيما في ظلّ التأييد الدولي الذي يبدو أنه يحظى به من أميركا وأوروبا ولا سيما فرنسا كما من دول عربية يريد قادتها أن ينجح، لا محبّةً فيه أو تقديراً لكفاءات عنده فقط بل لأن "شعوب" لبنان لم تعد تستطيع تحمّل فشل الدولة وكل مؤسساتها ووصول معظم أبنائها الى ما تحت خط الفقر ووقوف الوطن على كفّ عفريت أو بالأحرى على كفوف عفاريت القوى العظمى في الإقليم والعالم.هؤلاء المقدّرون والأصدقاء يرون في ميقاتي رجل دولة سنّياً بدأ يقوى في طائفته رغم استمرار تعلّق قسم كبير منها بالشهيد رفيق الحريري عرّاب اتفاق الطائف وباني ما سُمح له ببنائه في لبنان وإن بعد "دفع المعلوم" كما يُقال في العامّية. ويقولون إنه أنجز موازنة خلال ثمانية اجتماعات لمجلس الوزراء برئاسته في السرايا الحكومية، ثم وفّر ظروف إقرارها رسمياً في جلسة للمجلس نفسه ولكن في قصر بعبدا ترأسها سيّده الرئيس ميشال عون. ويقولون أيضاً إن صندوق النقد الدولي اعتبر في تعليق لأحد مسؤوليه أن ميقاتي حقّق تقدّماً يقوّي رصيد حكومته ولبنان ويحتاج إليه هو (أي الصندوق) كي يحقّق تقدّماً في التفاوض مع لبنان من أجل مساعدته على "فك ضيقته" الاقتصادية. ويقولون ثالثاً إن الصندوق ومؤسسات دولية أخرى لم تعد تقبل أن تأخذ الحكومة أي حكومة مبالغ مهمة من دولارات مصرف لبنان التي ليست له بل للمودعين في المصارف...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم