تهميش التعليم الرسمي وإنعاش "الدكاكين"!
15-12-2021 | 00:10
المصدر: "النهار"
يُسأل القيّمون على القطاع التربوي عن المغزى من إقرار قانون الهويّة التربوية في بلد ينهار. وهو في الأساس عاجز، تحوّل التعليم الرسمي فيه إلى مكان للتنفيعات وأصبح الحلقة الأضعف في بنيان التعليم اللبناني. إقرار القانون في مجلس النواب لا يعني أن لبنان يواكب التطورات الجديدة في التربية، وهو ليس من الأولويات في ضوء الأزمات المتتالية التي تعصف بالقطاع، بل إنه يؤمّن مصالح فئات معيّنة في التربية محسوبة على القطاع الخاصّ، فيما المدرسة الرسمية لا تنال شيئاً من الدعم لا بل إنها تتأثر سلباً وهي التي تعاني من الإهمال وغياب الرعاية وقلة الإمكانيات وانعدام الرؤية لانتشالها من أزماتها. يبرر نوّاب إقرار القانون مع الرقم المرمّز لكل تلميذ، بأنّه يمنع التزوير أو بيع الشهادات أو...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول