الإثنين - 26 شباط 2024

إعلان

اللجوء

المصدر: "النهار"
زياد شبيب
زياد شبيب
Bookmark
أطفال في مخيمات النزوح السوري في البقاع (أرشيفية، مارك فياض).
أطفال في مخيمات النزوح السوري في البقاع (أرشيفية، مارك فياض).
A+ A-
عندما بدأت أعداد الداخلين من سوريا إلى لبنان تتزايد بعد تفاقم الأحداث الأليمة هناك منذ نحو عشر سنين، احتار المعنيون في التسمية التي يجب أن تُطلق على هؤلاء، ووجد أصحاب القرار في لبنان أنفسهم في مأزق لأنهم كانوا ملتزمين سياسة تشريع الأبواب، الشرعي منها وغير الشرعي، أمام مئات الآلاف من المتدفقين إلى لبنان، من جهة، وفي الوقت نفسه يخشون أن يتحول الوضع على أيديهم إلى ما يشبه مآل اللاجئين الفلسطينيين، من جهة أخرى. فكان أن جرى تغليف ما حصل بغلاف لفظي ومحاولة إنكار واقع اللجوء السوري الكثيف وغير المضبوط إلى لبنان، عبر اختيار استخدام تعبير "النازحين" بدلاً من اللاجئين، لعله يخفف التهمة عمّن ارتكبوا خطيئة تشريع الحدود دون أية قيود.في اللغة، الفرق بين النزوح واللجوء يكمن في أن الأول يعني مكان الانطلاق بينما يدلّ الثاني...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم