الأربعاء - 29 أيار 2024

إعلان

نجاح "فيينا" يُنجز "الترسيميْن" و... ويُنهي حرب اليمن؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
نساء قرية بني شيبة في ضواحي مدينة تعز اليمنية يحملن أواني ماء (8 آذارا 2022 - أ ف ب).
نساء قرية بني شيبة في ضواحي مدينة تعز اليمنية يحملن أواني ماء (8 آذارا 2022 - أ ف ب).
A+ A-
اللبنانيون منقسمون في نظرتهم الى المفاوضات غير المباشرة التي بدأت السنة الماضية في فيينا بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بمشاركة الاتحاد الأوروبي وألمانيا والدول الأربع الأخرى صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن. الأول يتمنى فشل المفاوضات في صورة نهائية واستمرار العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وتفاقم تأثيرها السلبي على شعبها ولا سيما على الصعد الاقتصادية والمالية والتجارية والمصرفية، كما على صعيد تحديث بناها التحتية المدنية قبل تآكلها النهائي. ويتمنى أيضاً فرض عقوبات جديدة عليها ولا سيما إذا ردّ الإيرانيون على الإخفاق في إحياء الاتفاق النووي الذي سحب الرئيس الأميركي السابق ترامب بلاده منه بعمليات عسكرية متفرّقة لكن موجعة في الدول التي تسيطر على قرارها كلياً أو جزئياً في الشرق الأوسط. ربما يذهب هذا الفريق في موقفه السلبي هذا الى حدّ تمنّي إقدام إسرائيل منفردة أو بالاشتراك مع الولايات المتحدة على شنّ حرب على إيران تدمّر منشآتها النووية وبناها التحتية، رغم أن النجاح في ذلك يبقى مشكوكاً فيه. هذه التمنيات السلبية كلها في الشأن الإيراني، الدافع الأبرز إليها هو تخليص لبنان ممّا يُسمّيه القسم نفسه من اللبنانيين احتلالاً إيرانياً للبنان بواسطة "حزب الله"، واستطراداً الثنائية الشيعية واستعادة الإنخراط العربي ولا سيما الخليجي في لبنان، الأمر الذي يمكّنه من مواجهة المرحلة الفائقة الصعوبة التي يمرّ فيها على الصعيد الاقتصادي – المالي –...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم