الإثنين - 25 تشرين الأول 2021
بيروت 22 °

إعلان

هل ينجح الأردن في إنهاء العزلة العربية لسوريا؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
A+ A-
أثار الانتقال الواضح للأردن من معاداة سوريا الأسد بعد نشوب الثورة الشعبية الإصلاحية عليها ثم تحوّلها حرباً أهلية فحربٍ إرهابية الى الانفتاح عليها ودعوة دول عربية أخرى الى سلوك الطريق نفسها، أثار تساؤلات كثيرة في أوساط عربية شعبية ودولتية عدة، كما في أوساط دولية متنوّعة عن أسباب هذا التحوّل ودوافعه. وقد عزّز هذه التساؤلات تسارع الاتصالات بين عمّان ودمشق وتحديداً الاتصال الهاتفي غير المسبوق الذي أجراه الرئيس بشار الأسد بالعاهل الأردني عبدالله الثاني في شهر تشرين الأول الجاري. هل من أجوبة عن هذه التساؤلات؟ حاول باحث جدّي في مركز أبحاث أميركي مهم وعريق تقديم بعضها فقال أن الاتصال المذكور أشار الى تغيّر ذي معنى في السياسة السورية للمملكة، والى أنه بدأ في وقت كانت حليفتها الدولية الأولى الولايات المتحدة تنسحب من الشرق الأوسط، وبدا أنه يعكس اقتناعاً متصاعداً عند دول عربية معيّنة بأن الانخراط في حوار أو ربما أكثر من حوار مع نظام الأسد من أجل المحافظة على مصالحها أفضل من متابعة ممارسة الضغوط عليه أو من انتظار لا نهاية له لتغيّر مهم في التصرف السوري. متى بدأ التغيّر في السياسة السورية للأردن؟ بُعيد نجاح نظام الأسد في استعادة جنوب سوريا في صيف 2018 بمساعدة روسيا، أجاب الباحث نفسه. وأضاف أن التمرّد في هذه المنطقة أُنهي ودفع ذلك عمّان الى وقف تأييدها له ودعمها. لكنها حاولت بعد ذلك إحياء...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم