الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

عودة الأسد إلى التفاوض هل تحلّ أزمة الطاقة في سوريا؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في دمشق، سوريا (9 تشرين الثاني 2021 - أ ف ب).
الرئيس السوري بشار الأسد يتحدث مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في دمشق، سوريا (9 تشرين الثاني 2021 - أ ف ب).
A+ A-
الثورة الشعبية الإصلاحية السورية التي بدأت عام 2011، والحرب الأهلية التي أعقبتها ثم الحرب بين سوريا الدولة والتنظيمات الإسلامية التي يصنّفها العالم إرهابية انتهت كلها قبل سنوات قليلة. لكن السلم لم يعقبها لأن الوحدة الجغرافية للبلاد لم تعد، ولأن الأرض الكاملة لم تُستعد كلها، ولأن التنظيمات المُشار إليها لا تزال موجودة في شمال البلاد. وهي تدير المناطق الواقعة تحت سيطرتها بإشراف مباشر من تركيا التي تمارس السلطة الفعلية فيها، ولأن التنظيمات الكردية المسلّحة السورية والتركية العاملة معاً في مناطق معيّنة بحماية من قوات عسكرية أميركية تتمركز في المناطق الزراعية الخصبة والنفط كما في المناطق المحاذية للعراق أو القريبة منه. السلم لم يعقب كل المذكور أعلاه بعد لأن اتفاقاً على تسوية سياسية تُنهي الأزمة السورية بكل تشعباتها لم يرَ النور بعد بسبب الإختلاف الواضح بين الولايات المتحدة المتمسكة بقرار مجلس الأمن 2254 ومفاوضات جنيف مدخلاً للحل والتسوية، وروسيا التي تعتبر اجتماعات أستانا والإتفاقات التي نتجت عنها هي الحل. ثم أتت الحرب الروسية على أوكرانيا لتعطّل مساعي الحلول جرّاء انشغال المجتمع الدولي بها، وجرّاء عدم القدرة على تجاوز الدور الإيراني في سوريا بعدما ازدادت الحاجة إليه نتيجة الإنشغال الروسي العسكري والإقتصادي والنفطي والسياسي والاستراتيجي المعروف.كيف تستطيع واشنطن المساعدة الآن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم