الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

لا طائف ولا دوحة على روزنامة باريس

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
الحوار الوطني اللبناني 2008 في الدوحة.
الحوار الوطني اللبناني 2008 في الدوحة.
A+ A-
ما تنسجه اوساط سياسية لبنانية في محطات مختلفة لا سيما في ظل اعتياد ان كل ازمة سياسية حادة تستدعي مؤتمرا تنظمه دولة صديقة يرشح لبنانيون كثر فرنسا للعب هذا الدور ليس في مكانه ولا يتمتع باي درجة من الصحة او الدقة. تخطىء هذه الاوساط في الرهان على ان الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يخوض انتخابات رئاسية في بلاده قد يعاد فيها انتخابه لولاية ثانية او لا على ان تجرى انتخابات تشريعية في فرنسا في حزيران المقبل وما بينهما او بعدهما من تأليف للحكومة الفرنسية ينصب اهتمامه على لبنان فور اعادة تنصيبه في ١٤ ايار المقبل اذا اعيد انتخابه لولاية ثانية. فلبنان شغل ويشغل الرئيس الفرنسي انما على قاعدة ركائز مختلفة لا يندرج من ضمنها اعادة صياغة النظام السياسي اللبناني حتى لو كان لبنان بات يبدو وكأنه شغله الشاغل في العامين الاخيرين لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت في ٤ آب ٢٠٢٠ . فالكلام على اتفاق دوحة ثان او على مؤتمر طائف جديد هو خارج السياق ولا وجود لاي فكرة حول اطلاقه كموضوع او احتمال ولا حتى سان كلو جديدا نسبة الى مؤتمر سان كلو التي جمعت فرنسا فيه ممثلين عن الاحزاب اللبنانية في العام 2007. الركائز الثلاث التي يبني الرئيس الفرنسي رؤيته الاستراتيجية للواقع اللبناني تستند وفق مصادر ديبلوماسية غربية الى الاتي:اولا : اعادة وضع لبنان بتعدديته وتعقيداته على الروزنامة الدولية وما يعنيه من ضمان استقرار لبنان من ضمن المحيط الاقليمي الذي يتفاعل فيه . وهو الامر الذي حمله في كل زياراته ولقاءاته وحتى...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم