الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

لبنان ساحة ابتزاز لا تزال مطلوبة إقليميّاً

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
قصر بعبدا (أرشيفية).
قصر بعبدا (أرشيفية).
A+ A-
في 13 كانون الاول 2020 وصف وزير الخارجية الفرنسي انذاك جان إيف لودريان الانهيار السياسي والاقتصادي في لبنان بغرق السفينة تايتانيك لكن من دون موسيقى، لافتًا في مقابلة نشرتها صحيفة لو فيغارو، إلى أن: "لبنان هو تايتانيك بدون الأوركسترا... اللبنانيون في حالة إنكار تام وهم يغرقون، ولا توجد حتى الموسيقى". بعد سنتين كاملتين على هذا الموقف وثلاث سنوات على بدء الانهيار ، لا يزال البلد ينزلق اكثر وسياسيون اخذوا راحتهم في الاستمرار في ذلك مع شغور في رئاسة الجمهورية وفراغ في السلطة التنفيذية يتيح تقاذف المسؤوليات او تجنبها من دون اي عائق مهملين او متجاهلين كل النداءات والتحذيرات من تحول لبنان الى دولة فاشلة اذا لم ينجز الاصلاحات ، وهو اجرى هذا التحول الذي تشهد عليه تفكك الدولة وعدم القدرة على تأمين الحد الادنى من مقومات الحياة لمواطنيها . لا يزال في عمق اذهان القيمين على البلد انه وفي ظل حرص خارجي لا يزال موجودا من اجل الحؤول دون السقوط الكبير ربما ليس حرصا على لبنان انما حرصا على الاستقرار في المنطقة ككل وصولا الى اوروبا، وتاليا فان يد المساعدة لا بد ان تمتد للبنان ولو بحدودها الدنيا لا سيما في ظل رهانات على وساطات خارجية ومساعي لانتخاب رئيس للجمهورية . وهي حدود تسمح لهم بممارسة الاعيبهم السياسية من دون...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم