السبت - 15 أيار 2021
بيروت 22 °

إعلان

لماذا لم تتقيّد مصر بأصول "التوسّط" في لبنان؟

المصدر: النهار
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيت الوسط (نبيل اسماهيل).
وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيت الوسط (نبيل اسماهيل).
A+ A-
 تشير المعلومات المتوافرة عند مصدر سياسي لبناني واسع الاتصالات مع معظم الجهات السياسية في البلاد الى أن الديبلوماسية المصرية في بيروت حاولت وفي هدوء إزالة العقد من أمام تأليف حكومة تنهي الأزمة الخطيرة الراهنة. فمع الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط والنائب والوزير السابق غازي العريضي وآخرين سعت جدّياً الى تذليل الصعوبات الحكومية والعقد. وتوصّلت في مرحلة غير بعيدة الى تسوية معيّنة قضت بإلغاء الثلث المعطّل أو الضامن في الحكومة الجديدة وبعدم التمسّك بعدد محدّد لأعضائها هو 18. يُفترض أن يُقنع ذلك الرئيس المكلّف سعد الحريري ورئيس "التيار الوطني الحر " النائب جبران باسيل بالعودة الى التعاون معاً من أجل تأليف الحكومة العتيدة. وهي أي الديبلوماسية المصرية ما كانت لتقدم على هذه "المبادرة" غير العلنية لولا مناقشتها إياها في وقت سابق مع رئيسها وزير الخارجية سامح شكري الذي زار بيروت أخيراً. كما أن وليد بيك أسهم من جهته في اللقاءات في شرح الوضع اللبناني بتعقيداته الداخلية والخارجية بالتفصيل، أي كيف قبل الرئيس ميشال عون اقتراح نسيان الثلث المعطّل في مقابل زيادة عدد أعضاء الحكومة حتى 24 وزيراً. كان رد فعل باسيل الأقرب الى عون من أي شخص آخر في البلاد صديقاً كان أم نصيراً خصماً أم معادياً على ذلك: "عال ما دام الرئيس عون وافق تعاونوا معه. نحن "التيار" لن نشترك في الحكومة ولن نمنحها الثقة. لكنكم ستتمكنون من تأليف حكومة جديدة وهذا أمرٌ مفيد للبنانيين ونحن لا نمانع به".  هذه الأمور كلها سمعها الوزير شكري أيضاً من الزعيم الدرزي الأبرز...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم