الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

جريدة بقلب جريدة: لماذا هذا العدد؟

المصدر: "النهار"
غسان حجار
غسان حجار @ghassanhajjar
Bookmark
مبنى "النهار" عقب انفجار بيروت (نبيل إسماعيل).
مبنى "النهار" عقب انفجار بيروت (نبيل إسماعيل).
A+ A-
سؤال محيّر لنا قبل أن يكون للقارئ؟ لماذا إعادة إحياء صحف غابت، وما علاقة ذلك بذكرى اغتيال جبران تويني؟ سؤال طرحناه في مجلس التحرير، وناقشنا الفكرة طويلاً. أعجبنا المبدأ. واختلفنا في التفاصيل. ربما الذي طرأ على بالنا أكثر: أين جبران في ذكراه؟ وماذا كانت تعني له تلك الصحف التي طوت صفحتها ربما الى غير رجعة؟ وهل هي شهيدة نستذكرها مع الشهيد جبران؟ وماذا عن الصحف الصادرة، أليست شهيدة حية أيضاً، وشاهدة على الوضع المأسوي الذي نعيشه حالياً؟قد لا تكون الأجوبة شافية تماماً. ولكن هذا المقال يعرض الآراء ويترك لقارئ ذكي ومثقف، وناقد أيضاً، أن يخلص الى ما يريد.منطلق الفكرة لا يقرب من الشخصانية، ومن الشخص، ومن الصداقات، ومن العلاقات سواء كانت جيدة أم غير ذلك. الفكرة تعيد الى الإذهان التذكير بالكلفة الباهظة التي دفعتها الصحافة اللبنانية ثمناً للوضع المزري الذي بلغته البلاد، سياسياً ومالياً واقتصادياً. ولا يقتصر الأمر على الصحافة المكتوبة، بل طاول الإعلام كله، وبالأخص الإعلام الإلكتروني الحديث العهد، والذي لم يبلغ سن الرشد بعد، ولم يعش التجارب القاسية التي خبرتها الصحافة المكتوبة وأهلها، ولم يدفع أثماناً باهظة، أهمها الشهادة.صحافة لبنان صارت شهيدة. منها ما طوى صفحته ومضى، لأسباب كثيرة، لكن المؤسف أنه صار من الماضي البعيد. الجيل الجديد لا يفتقده، والأصعب أنه لا يتذكره ولا يتذكر أهله وناسه وصحافييه.ومن الصحافة أيضاً ما هو مستمر بعرق الجبين، بل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم