الخميس - 29 شباط 2024

إعلان

مهمّة "مستحيلة" للحركة النقابية التعليمية

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
لقطة من داخل أحد الصفوف في بيروت (نبيل اسماعيل).
لقطة من داخل أحد الصفوف في بيروت (نبيل اسماعيل).
A+ A-
لا يمكن الحديث اليوم عن حركة نقابية تعليمية فاعلة في القطاعين الخاص والرسمي، فليس من باب المصادفة أن تتحول هذه الحركة إلى الهامش، كغيرها من النقابات والاتحادات العمالية، وإن كانت في قطاع التعليم بقيت حتى الأمس القريب مؤثرة قادرة على الاستقطاب وفي إمكانها الضغط لتحقيق سلة مطالب باستقلالية نسبية عن الأحزاب والقوى الطائفية الممثلة بالسلطة. في حالة الانهيار وتناسل الازمات اليوم، لم تعد النقابات التعليمية، في الخاص كنقابة وفي الرسمي كرابطات، حركة مُنظمة بعدما نخرتها الانقسامات والتدخلات السياسية بهدف ترويضها السيطرة عليها. تغيرت معالم هذه الحركة وأصيبت بالعجز إلى حد الموت السريري، فباتت نقابة المعلمين مثلاً غير قادرة على إقناع الاساتذة بالتحرك والإضراب لتحسين أوضاعهم، فأصيب عصبها في الصميم كما حدث مع رابطات المعلمين، وسلكت مساراً تنازلياً لم تعد معه قادرة على...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم