الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

"العونية" على يد باسيل في أحرج أيامها؟

المصدر: "النهار"
سابين عويس
سابين عويس
Bookmark
جبران باسيل.
جبران باسيل.
A+ A-
منذ الحادي والثلاثين من تشرين الاول الماضي، ينظر العونيون (نسبة الى مؤسس "التيار الوطني الحر" ميشال عون) بقلق الى مستقبل التيار الذي انتقلت زعامته، بقرار من عون نفسه، الى صهره النائب والوزير السابق جبران باسيل. مردّ القلق ان اداء باسيل وممارساته خلال الولاية الرئاسية لعون لم تلتقِ دائماً مع سياسة المؤسس، بل ناقضتها في احيان كثيرة، وبطريقة مكشوفة أدت غالباً الى زعزعة صورة الجنرال لدى اتباعه ومناصريه وسط السؤال: لماذا هذا التساهل؟ حتى انه بعد خروج عون من قصر بعبدا، لاحظ المناصرون ابتعاد الرئيس المنتهية ولايته حديثاً عن الاعلام، في خطوة فسرها البعض بأنها تهدف الى ترك مساحة واسعة لباسيل للتحرك واثبات الزعامة. لكن الانعطافات الاخيرة التي يقوم بها الرجل دفعت هؤلاء الى السؤال: الى أين يأخذ باسيل التيار، وهل يخرج من المعسكر الذي وضع نفسه والتيار فيه منذ توقيع "تفاهم مار مخايل" بين المؤسس والامين العام لـ"حزب الله"، أم أن عملية التموضع التي يقوم بها ترمي الى التمايز فقط عن الحزب والتقرب من الغرب وتحديدا من الولايات المتحدة الأميركية بسبب هدف واحد يتمثل برفع العقوبات المفروضة عليه، وهي التي تثقل حركته وتسيء الى سمعته وطموحاته الر...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم