السبت - 25 أيار 2024

إعلان

لماذا لا يحسم العهد الالتباس التفاوضي؟

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
"كاريش" (أ ف ب).
"كاريش" (أ ف ب).
A+ A-
ثمة علامة استفهام كبيرة يثيرها استعداد اهل السلطة لاستقبال الوسيط الاميركي في موضوع الحدود البحرية آموس هوكشتاين كما اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري على خلفية تصعيد سياسي نيابي وحتى شعبي يتصل بالانقسامات ازاء الخط المعتمد من لبنان للتفاوض وهل هو الخط ٢٣ او الخط ٢٩. اطل رئيس الجمهورية ميشال عون برسائل الى اللبنانيين حول مسائل اقل اهمية من مسألة وطنية بحجم التفاوض حول الثروة النفطية مع اسرائيل بوساطة اميركية وسعى الى حض النواب على عدم تسمية الرئيس سعد الحريري للحكومة فيما ان امساكه بملف التفاوض يحتم عليه اولا عقد اجتماعات سياسية وعسكرية من اجل تحديد مرجعية لبنان للتفاوض ولاي اسباب نظرا الى ان هناك غموضا كبيرا ومساحة واسعة من المنطقة الرمادية على خلفية ان عون نفسه كان في تموز ٢٠٢٠ مع اعتماد الخط ٢٩ وغير رأيه لاحقا رافضا توقيع التعديل معلنا اعتماد الخط ٢٣ ما ترك التباسا غير مفهوم لدى كثر ازاء وجود لتبادل للادوار بينه وبين حليفه الشيعي ، بالاضافة الى ضرورة توجيه رسالة الى اللبنانيين تساهم في تظهير حد ادنى من وجود الدولة وليس ضرورة شرح عملية التفاوض او تفاصيلها. اذ لا يمكن الذهاب الى التفاوض على اساس الخط ٢٣ في ظل الضبابية المواكبة للضجيج الاعلامي والسياسي لئلا يكون مصيره كما حال خطة التعافي والشروط من صندوق النقد الدولي التي...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم