السبت - 22 حزيران 2024

إعلان

إيجابيات تخفي خوفاً كبيراً ممّا بعد الانتخابات

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
​ أسلاك كهربائية تربط الشقق بشبكة كهرباء بديلة في باب التبانة (أ ف ب).
​ أسلاك كهربائية تربط الشقق بشبكة كهرباء بديلة في باب التبانة (أ ف ب).
A+ A-
تطوي المؤشرات الإيجابية التي توالت في الايام القليلة الماضية، من حسم البابا فرنسيس زيارة له للبنان في حزيران المقبل، الى عودة سفراء دول الخليج الى لبنان التي صادف إعلانها فور الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي، "رعباً" حقيقياً خارجياً على لبنان في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية والتسارع المحتمل نحو الارتطام الكبير ولا سيما إذا أعاد أهل السلطة استنساخ أنفسهم وتثبيت شرعيتهم وفق ما هو متوقع، إذ ثمّة خوف كبير من المرحلة المقبلة وتداعياتها الخطيرة علماً بأن الحكومة تجاهد لتقطيع مرحلة ما قبل الانتخابات وهناك أموال من الاحتياط لدى المصرف المركزي تضخ من أجل هذه المرحلة، فيما الأمور ستتغير حكماً ما بعدها، اللهم ما قد يفرضه استمرار التماسك المضبوط حتى ما بعد زيارة البابا.ولا يغفل مراقبون ديبلوماسيون تسجيل جملة عوامل خارجية مساهمة، من بينها رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تسجيل مكسب له قبل أيام قليلة من موعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية بحيث إن الدفع نحو هذا المكسب في لبنان لجهة عودة سفراء المملكة السعودية والكويت واليمن كذلك في هذا التوقيت أو لجهة الاتفاق المبدئي مع الصندوق على قاعدة أنها جزرة إضافية للبنان تشجيعاً له على الإصلاح. وكذلك الأمر بالنسبة الى التفاعل الاستباقي أو المرافق لتقدم المفاوضات...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم