رسالة الخارج: الحكومة الشرعية تفك العزلة!
Smaller Bigger
تنهال الزيارات الديبلوماسية على لبنان في رسالة قوية تفيد بان مجرد وجود حكومة مسؤولة في لبنان من شأنه ان يرفع مستوى التعاطي الدولي ويحرك هذا التعاطي ما يدحض عملانيا ادعاء وجود حصار او عزلة على لبنان علما ان لهذه الدول مصالحها المباشرة. فمضمون الرسالة ان اي حكومة في ظل ما وصل اليه البلد من انهيار يظل أفضل من الفراغ على رغم ان اداء الوزراء لم يرتق بعد إلى مستوى المسؤولية كما بالنسبة إلى غياب وزير الطاقة مثلا الذي يوقف بتوقيعه تسليم المحروقات إلى المحطات. يقول مسؤولون دوليون ان عملية النهوض بلبنان، في حال صدقت النيات الإنقاذية ولم تعد الاجندات السياسية المتصارعة محليا واقليميا إلى الواجهة ستأخذ وقتا وستستهلك أكثر من رئيس للجمهورية وأكثر من رئيس للحكومة. بات الطريق معبدا امام الدول لان تحاور الحكومة وتحدد لها سقوف عملها واشتراطاتها في ظل استغلال التركيز على اولويات الانقاذ الاجتماعي وترك الامور السياسية جانبا. فاذا حصل ولم تستطع الحكومة الجلوس سريعا مع صندوق النقد الدولي من اجل ان تبدأ المفاوضات معه على خطة التعافي أو إذا برزت مسائل سياسية طارئة فانه يخشى ان عملية محاولة الصعود من الهاوية ستصاب بعراقيل كبيرة على افتراض ان هناك ارادة لاتاحة الصعود من الهاوية، وهذا ليس اكيدا بل هو تحت الاختبار المحلي والخارجي على حد سواء. التشجيع للرئيس نجيب ميقاتي للمضي قدما واضح وصريح على قاعدة ان اي تواصل تجريه حكومة شرعية مع الدول ...