التلاميذ السوريون العائدون من العطلة الصيفية يحضرون اليوم الأول من المدرسة في العاصمة السورية دمشق (أ ف ب).
ليست مسألة عنصرية، ولا هي مذهبية، ولا سياسية، كما يحلو لكثيرين من المزايدين تحوير الوقائع والامور وتفسيرها على هواهم، أو وفق أجندات جمعيات ومنظمات تستفيد من المناداة بحقوق وشعارات مبدأها صحيح وواقعها مختلف تماما. يوم نشرت "النهار" دراسة علمية، انجزتها احدى المنظمات، عن تأثير اللاجئين السوريين على زيادة التلوث في لبنان، قامت الدنيا ولم تقعد، باعتبار إبراز الموضوع عملاً عنصرياً عدائياً بامتياز، علماً ان كل زيادة غير متوقعة في عدد السكان تشكل ضغطاً على البنى التحتية، وعلى نوعية الخدمات العامة، وعلى التلوث في المياه والهواء والنفايات، خصوصا في بلد مثل لبنان، خدماته ضعيفة أصلاً، ونوعيتها ما دون الجيّدة، وهي صارت متهالكة حاليا، اذ لا كهرباء ولا مياه، وحاليا خدمة الهاتف والانترنت متقطعة، والحبل على ...