الإثنين - 26 شباط 2024

إعلان

لا اهتمام لروسيا بلبنان باستثناء بحره مع سوريا

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الساحة الحمراء في موسكو (أ ف ب).
الساحة الحمراء في موسكو (أ ف ب).
A+ A-
يرفض اللبنانيون ولا سيما الذين منهم يحبّون المملكة العربية السعودية والخليج عموماً أن يصدّقوا أنها فقدت اهتمامها بهم وبدولتهم منذ بداية عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده إبنه الأمير محمد بن سلمان. ولا يزالون يسعون الى إقناعها بالعودة عن هذه السلبية في التعاطي معهم، كما في التعاطي مع دولتهم ولا سيما في الظروف البالغة الصعوبة التي فيها يعيشون (فقر وذل وانهيار اقتصادي ونقدي ومالي...)، وكما بعد وقوع دولتهم ومؤسساتهم في الانقسام ثم في الشلل التام، وبعدما صارت في "دنب" لوائح التصنيفات العالمية وعلى كل صعيد في حين أنها كانت سويسرا الشرق في نظرهم. علماً أن في اعتبارهم إياها كذلك شيء من الوهم في حينه، ذلك أنهم أُخذوا بالمظاهر ولم يحسنوا بناء دولتهم ومؤسساتها كي تبقى فعلاً سويسرا الشرق، ربما بسبب إنقساماتهم واعتمادهم دائماً على الخارج شقيقاً أو صديقاً وخصوصاً إذا كان ثرياً و"بالكبيرة" كما يُقال. طبعاً أدرك هؤلاء اللبنانيون أنهم صاروا عاجزين لوحدهم عن إقناع السعودية بالصفح عنهم وبفك "ضيقتهم"، ولذلك استعانوا بـ"صديق" هو فرنسا لإقناع ولي عهدها ومليكها بمسامحتهم وبالعودة الى مدّهم دولةً وشعوباً وأحزاباً وأفراداً بالمال والمساعدات العينية. لكنهم لم يزوّدوا هذا الصديق بما يمكّنه من النجاح وهو اعترافهم جميعاً بأنهم أخطأوا مع مملكتها ووقفوا ضدها حين احتاجت إليهم، وخصوصاً بعدما تصدّر فريق منهم محاربتها في اليمن الى جانب الحوثيين ومهاجمتها في المحافل الإعلامية والسياسية والشعبية داخل لبنان...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم