الجمعة - 21 حزيران 2024

إعلان

لماذا يرتاب "حزب الله" من "تبشير" البعض بـ"لبنان شيعي"؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
مشهد من مراسم العاشر من عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت (حسام شبارو).
مشهد من مراسم العاشر من عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت (حسام شبارو).
A+ A-
منذ فترة وبعض المحللين والكتّاب السياسيين يؤثرون في كتاباتهم ولقاءاتهم المتلفزة الاضاءة تكراراً على "فكرة" تكاد تكون حصرية وهي"التبشير" بانه بعد زمن لم يُحدَّد مداه لبنان في طريقه ليصير"شيعيا"، أو بمعنى اوضح سيصير زمامه في قبضة "الشيعية السياسية". ولكي يعطي هؤلاء هذه "البشارة" وهذا "الاستنتاج" الصدقية والاسناد، ينصرفون الى تعداد المناصب القيادية الحساسة، الامنية وغير الامنية، ومنها مثلا قيادة الجيش الى نيابة رئيس الجمهورية بعد استحداث هذا المنصب، اضافة الى تفاصيل اخرى. الفكرة اياها جذبت بطبيعة الحال في مستهل اثارتها انتباه كثر فتوقفوا عندها ملياً مستفسرين متبحرين في أبعاد طرحها، ومنهم بطبيعة الحال اركان "الشيعية السياسية" بثنائيتها المعلومة انطلاقا من خلفيات اربع. الاولى ان لا علم لهذه الثنائية بما هو معروض ومطروح، وان احدا لم يفاتحهم بالامر جديا ولم يجسّ نبضهم حياله اطلاقا. والثانية ان اي خطوة عملية يستشفّ منها ترجمة عملانية لهذه الفكرة وجعلها واقعا ماديا لم تطرأ. والثالثة ان الجهة المعنية بهذا العرض (اي الثنائية) لاعلم لها الى الآن بالجهة صاحبة العرض ولا تعرف حقيقة قدراتها وامكاناتها على الايفاء به. والرابعة ان أحدا لا يعلم شيئا عن الآليات التي ستُعتمد لإحداث مثل هذا التغيير العميق في بنية التركيبة السياسية اللبنانية التي يقر الجميع باستعصائها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم